رياضة

المنتخب التونسي في مأزق

تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

  • 1966
  • 1:40 دقيقة
ح.م
ح.م

واصل المنتخب التونسي عروضه المخيبة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما سجل ثاني تعثر على التوالي على أرضية ميدانه، مساء اليوم الإثنين، ما يجعله مهددا بالغياب عن "الكان" لأول مرة منذ 35 عاما.

وتقدم الضيوف، الذين يحتلون المركز 147 في تصنيف "الفيفا"، في الدقيقة 37 عن طريق ثاتاياوني كغامانياني، قبل أن يدرك مستوري التعادل لتونس في الدقيقة 44.

وأضاف مستوري الهدف الثاني لنسور قرطاج في الدقيقة 49، مانحًا منتخب بلاده التقدم، لكن المنتخب البوتسواني عاد في الدقيقة 60، مسجلا هدف التعادل عن طريق ليبوغانغ ديتسيلي.

وأعلن الحكم بعدها نهاية المواجهة على نتيجة التعادل بهدفين لمثلهما، وسط صدمة كبيرة في ملعب رادس، ليعقد أشبال المدرب الجديد معين الشعباني وضعيتهم في المجموعة الثامنة.

وكان المنتخب التونسي قد تعادل يوم الخميس الماضي في افتتاح التصفيات أمام أوغندا بنتيجة هدف لمثله، ليحصد نقطتين فقط في الجولتين الأوليين.

وما يزيد من صعوبة مأمورية نسور قرطاج هو أن هذه المجموعة ستشهد تأهل منتخب واحد فقط، باعتبار أن أوغندا إحدى الدول المنظمة للحدث القاري.

ورغم احتساب مواجهات المنتخب الأوغندي بصفة عادية، فإنه ضمن التأهل إلى النهائيات، ما يعني أن صاحب أفضل ترتيب من بين المنتخبات الثلاثة الأخرى فقط سيحجز بطاقة العبور.

وبعد تضييع أربع نقاط كاملة من مقابلتين على ملعب رادس، سيكون المنتخب التونسي مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية خارج ميدانه، على أمل تعويض النقاط التي أهدرها، في ظل المنافسة المنتظرة مع منتخبي ليبيا وبوتسوانا على بطاقة التأهل.

ولن يكون الأمر سهلا على نسور قرطاج، في ظل تنقلات صعبة تقودهم إلى أوغندا وليبيا وبوتسوانا في بقية مشوار التصفيات، خاصة مع المستوى المتواضع الذي ظهروا به في المقابلتين الأوليين، وعجزهم عن تحقيق الفوز داخل قواعدهم أمام منتخبات تعد من المتواضعة على الساحة الإفريقية.

ويعرف المنتخب التونسي تراجعا رهيبا في المستوى منذ كأس العرب الأخيرة، التي غادرها من الدور الأول، قبل أن تتواصل الخيبات بمشاركة مخيبة في كأس أمم إفريقيا 2025، ثم جاء الانهيار الكبير في كأس العالم 2026، حيث خسر مبارياته الثلاث بنتائج عريضة.

ولم تغب تونس عن نهائيات كأس أمم إفريقيا منذ نسخة 1992، وشاركت في 17 نسخة متتالية حتى نسخة 2025، في سلسلة قياسية من الحضور المتواصل بالنهائيات.