العالم

إيران تلوّح باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز

مرور سبعة كابلات رئيسية عبر المضيق.

  • 62
  • 1:39 دقيقة

لوّحت إيران، للمرة الثانية خلال ساعات، باستهداف البنية التحتية التكنولوجية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، في حال استئناف الهجمات عليها، في تهديد يشمل كابلات الإنترنت البحرية.

ووجّه متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا مبطنًا بشأن كابلات الإنترنت الممتدة أسفل مضيق هرمز، مشيرًا إلى مرور سبعة كابلات رئيسية عبر المضيق، تعتمد عليها حركة الإنترنت ونقل البيانات التجارية عالميًا.

وقال المتحدث إن "أمريكا تعلم أن هناك أهدافًا جديدة"، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه الكابلات، وما قد يترتب على استهدافها من تداعيات على الاتصالات وحركة البيانات العالمية.

جاء ذلك بعدما لوّحت طهران بإمكانية استهداف كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، في حال تعرضها لهجوم جديد.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، في مقابلة مع قناة "برس تي في"، إن الولايات المتحدة نشرت أصولًا تكنولوجية ذات قيمة في غرب آسيا، تشمل مراكز بيانات ومنشآت للذكاء الاصطناعي.

وأضاف: "لم نُدرج هذه الأصول بعد ضمن أهدافنا. لكن إذا اندلعت الحرب، فسيُدمّر العديد من هذه الكابلات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي والعديد من المواقع الأخرى".

وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، فيما يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير العاصمة الإيرانية، الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين، في إطار جهود إسلام آباد لإحياء الوساطة بين الطرفين.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن الزيارة ستتناول دور باكستان في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مسار الوساطة.

وتأتي الزيارة في وقت تؤكد فيه طهران استمرار طرح مقترح سبق أن نقلته إلى واشنطن عبر الوسطاء، ويتضمن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني، قائلًا إنه لم يعد مهتمًا بهذه المسألة، بعدما تمكنت القوات الأميركية، وفق تعبيره، من تأمين الملاحة وحركة السفن في هذا الممر المائي الحيوي.

ورغم الرفض الأمريكي المعلن، يواصل الوسطاء جهودهم لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، سعيًا إلى التوصل لاتفاق ينهي الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، وأدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.