مجتمع

مستشفى باب الوادي يوضح ملابسات وفاة طبيبة

ردت على بعض الادعاءات التي نشرتها صفحات على منصات التواصل الاجتماعي.

  • 5856
  • 0:59 دقيقة
ح.م
ح.م

نشر المركز الاستشفائي الجامعي لباب الوادي، مساء اليوم، بيانا توضيحيا بعد تداول معلومات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي بخصوص ظروف وفاة إحدى الطبيبات بذات المؤسسة الاستشفائية.

 وأفادت إدارة المستشفى أن الفقيدة "أدت عملها خلال أوقات العمل العادية، ولم تكن في أي مناوبة ليلة وفاتها، كما أن آخر مناوبة أدتها كانت يوم الجمعة من الأسبوع الماضي".

وأكدت إدارة المؤسسة، في بيانها، أن "كل ما يتم تداوله بشأن سبب الوفاة، بما في ذلك الادعاء بأنها توفيت إثر سكتة قلبية بعد مناوبة طويلة، لا يستند إلى أي مصدر رسمي، ولا يمكن اعتباره معلومة صحيحة".

وأوضح المصدر ذاته أن سبب الوفاة لم يتم تحديده إلى غاية هذه اللحظة، وأن "الفصل فيه يبقى من الاختصاص الحصري للسلطات القضائية والجهات المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية والطبية اللازمة".

وفي الأخير، تقدمت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي لباب الوادي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وزملائها، داعية الجميع إلى "التحلي بالمسؤولية واحترام حرمة الفقيدة ومشاعر ذويها والامتناع عن تداول الإشاعات أو نشر معلومات غير مؤكدة".

وكانت المؤسسة قد أعلنت، اليوم، في رسالة تعزية، وفاة الدكتورة حمزي عبيدة، الطبيبة المختصة في التخدير والإنعاش.

وتداولت صفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي خبر وفاتها، مرفقا بادعاءات تفيد بأن سبب الحادثة الأليمة يعود إلى الإرهاق الناتج عن فترة المناوبة.