الوطن

خطة عمل مشتركة لتجسيد الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

في اجتماع تنسيقي ترأسه الوزير بداري.

  • 109
  • 0:56 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الأربعاء، أشغال الاجتماع التنسيقي الأول مع ممثلي الوزارات، والمخصص لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وحسب بيان نشر عبر الحساب الرسمي للوزير بداري، على الـ"فيسبوك"، فإن الاجتماع، الذي ضم ممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية، شهد تحديد الأهداف الاستراتيجية ورسم معالم خطة العمل المشتركة الرامية إلى تعزيز السيادة التكنولوجية وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المرفق العام، بالاستناد إلى التجارب الدولية الرائدة.

وتم خلال الاجتماع تحديد أبرز محاور ورقة الطريق، والتي تشمل تطوير نماذج حكومية سيادية مفتوحة المصدر للذكاء الاصطناعي، وتوفير قدرات حسابية فائقة عبر مراكز الحوسبة لتمكين مراكز البحث والشركات الناشئة من تدريب النماذج الذكية محليًا، إلى جانب تأهيل العنصر البشري من خلال إطلاق برامج تكوين مكثفة بالشراكة مع الجامعات ومؤسسات البحث.

كما تتضمن ورقة الطريق إنشاء مركز للبحث العلمي ووحدات بحث متخصصة لتسهيل الانتقال من البحث الأكاديمي إلى التطبيق الصناعي، وضمان معالجة وتخزين البيانات الإدارية والعمومية داخل مراكز بيانات وطنية آمنة، مع التأكيد على الاستخدام الأخلاقي والموثوق للتقنيات الحديثة.

واختُتم الاجتماع بتشكيل لجنة متابعة مشتركة تتولى مراقبة تنفيذ مراحل ورقة الطريق وفق جدول زمني محدد، بما يضمن تحقيق التحول نحو إدارة عمومية عصرية وذكية.