الوطن

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الخارجية التونسي

النفطي يؤكد أن العلاقات الجزائرية-التونسية تتميز بالثقة المتبادلة والتنسيق المستمر .

  • 879
  • 2:30 دقيقة
ح.م
ح.م

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي والوفد المرافق له.

وحسب بيان رئاسة الجمهورية، جرى اللقاء بحضور وزير الدولة، المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، ابراهيم مراد، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف ومستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، وسفير الجزائر بتونس، باعلال عزوز.

وكان الوزير التونسي قد حل اليوم بالجزائر لترأس أشغال اجتماع لجنة المتابعة لتقييم توصيات الدورة الـ 23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية للتعاون، مناصفة مع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف.

ويعقد هذا الاجتماع عقب اختتام أشغال لجنة المتابعة على مستوى الخبراء، التي انطلقت أمس الثلاثاء وخصصت لدراسة عدد من ملفات التعاون القطاعي الثنائي وإعداد مشروع محضر اللجنة.

ويتضمن برنامج الاجتماع جلسة افتتاحية برئاسة وزيري خارجية البلدين، إلى جانب عرض نتائج أشغال اجتماع لجنة المتابعة على مستوى الخبراء من قبل المدير العام للبلدان العربية وإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية، قبل التوقيع على محضر اللجنة من طرف وزيري خارجية البلدين.

ويندرج هذا اللقاء في إطار آليات التشاور والتنسيق بين الجزائر وتونس، الرامية إلى متابعة ملفات التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

العلاقات الجزائرية-التونسية تتميز بالثقة المتبادلة والتنسيق المستمر        

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الأربعاء، أن العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، الجزائر وتونس، تميزها الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر.

وفي تصريح صحفي عقب استقباله، والوفد المرافق له، من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أوضح النفطي أنه نقل للسيد الرئيس تحيات أخيه الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي جدد له تهانيه بمناسبة إحياء ذكرى عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، وما يحدوه من "عزم دائم على توطيد علاقات التعاون والأخوة والشراكة القائمة بين البلدين الشقيقين".

كما شكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على "خصوصية العلاقة بين البلدين وما يميزها من ثقة متبادلة وتنسيق مستمر" وكذا "الإرادة المشتركة لمواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين ويعزز مسارات التنمية الدائمة والتكامل الثنائي".

وفي ذات الإطار، نوه النفطي بـ "مستوى التشاور السياسي والتنسيق الوثيق بين البلدين، تكريسا لديناميكية التعاون المشترك"، مشيرا إلى أن اللقاء تناول أيضا أبرز المحاور التي سيتم التداول بشأنها على مستوى وزيري خارجية البلدين، في إطار لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية، بغية "تقييم ما تحقق في مسار التعاون الثنائي واستعراض الخطوات العملية الكفيلة بالدفع بمشاريع التعاون المشتركة وتوسيع مجالات الشراكة, خاصة في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للبلدين والشعبين الشقيقين".

 وقال في هذا الشأن: "لقد لمست، كالعادة، مدى تطابق إرادة قائدي البلدين على ترسيم ما سيتم الاتفاق حوله، وفقا لخارطة طريق واضحة المعالم تعود بالنفع على البلدين وعلى الشعبين الجزائري والتونسي".

وأضاف قائلا بهذا الخصوص: "لقد أكدت لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أهمية الحفاظ على نسق التشاور السياسي والتنسيق الوثيق بين البلدين على مختلف الأصعدة والعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية المقبلة, بما يترجم متانة العلاقات القائمة بيننا ويكرس ديناميكية التعاون المشترك".

وعلى صعيد آخر، تطرق اللقاء -مثلما أشار إليه النفطي- إلى "الأوضاع في المنطقة وفي الجوار وما يتصل بالقضية الفلسطينية التي تبقى قضيتنا الأولى في تونس كما في الجزائر"، إلى جانب تناول المستجدات الإقليمية والدولية، حيث "تم التأكيد، مرة أخرى، على انسجام مواقف قائدي البلدين إزاء مختلف القضايا المطروحة".