رياضة

صادي يراهن على صايب

فيما وقع عنتر يحي على عقده وباشر مهامه كمساعد.

  • 2284
  • 2:28 دقيقة
موسى صايب
موسى صايب

توصل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، إلى اتفاق مع الدولي الجزائري، النجم السابق للمنتخب الوطني، موسى صايب، لتولي منصب مناجير المنتخب الوطني الأول، في إطار إعادة هيكلة الطاقم الفني والإداري للمنتخب، بعد خيبة مونديال 2026 والتي تبقى أهم مراحلها تعيين الناخب الوطني الجديد الذي سيخلف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وكشف مصدر مطلع لـ"الخبر"، أن موسى صايب رحب بالعرض، وكان مقررا أن يحل بالجزائر الأسبوع الماضي مع أجل التفاوض وتوقيع العقد، لكن النجم السابق لنادي أوكسير أجّل التحاقه بأرض الوطن إلى غاية عودته من العطلة التي يقضيها حاليا مع أفراد عائلته.

وبحسب المصدر ذاته، فإن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مصمم على ضم الدولي السابق، موسى صايب، إلى طاقم المنتخب الوطني، من بوابة المسؤولية الإدارية، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الرجل، سواء مع "الخضر" أو على مستوى مسيرته الاحترافية الحافلة مع عدد من الأندية الكبرى، ولم يتردد قبل هذا في استشارته بخصوص اختيار الناخب الوطني الجديد.

ويملك ابن ثنية الحد مشوارا حافلا مع المنتخب الوطني، امتد لأكثر من 13 سنة بين عامي 1988 و2001، إلى جانب تجربة ثرية على أعلى مستوى في الملاعب الأوربية وحتى العالمية، وهي الخبرات التي يريد صادي استثمارها في مهمته الجديدة، خاصة في ظل الرغبة في إعادة هيكلة محيط المنتخب الوطني.

ويراهن مسؤولو "الفاف" على أن يكون موسى صايب حلقة وصل مهمة بين المنتخب الوطني بمختلف مكوناته، من لاعبين ومدربين، والاتحاد الجزائري لكرة القدم، مستفيدا من معرفته الجيدة بعقلية اللاعب ومتطلبات المستوى العالي، فضلا عن علاقاته وخبرته التي راكمها طوال سنوات طويلة في عالم كرة القدم.

كما يمتلك صايب، صاحب الخبرة الطويلة في كرة القدم الجزائرية، تجربة أيضا في مجال التدريب، حيث سبق له الإشراف على شبيبة القبائل، وقاد "الكناري" إلى التتويج بلقب البطولة الوطنية سنة 2008، وهو آخر لقب حققه الفريق في منافسة البطولة. كما كان اسمه مطروحا في أكثر من مناسبة لتولي منصب مناجير أو مدير رياضي لشبيبة القبائل.

وتشير مصادرنا إلى أن وليد صادي يتجه إلى عدم تجديد ثقته في إبراهيم بن ياسين، المسؤول الحالي عن المنتخب، على أن يكون تعيين موسى صايب في منصب المناجير الأول جزءا من الهيكلة الجديدة، إلى جانب الطاقم الفني الذي سيقوده الناخب الوطني الجديد بمساعدة عنتر يحيى.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر "الخبر" أن عنتر يحيى باشر مهامه كمساعد مدرب للمنتخب الوطني، بعد توقيع عقده مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم الفاتح أوت الجاري. وشرع الدولي الجزائري السابق في عمله تحسبا للاستحقاقات المقبلة، من خلال المساهمة في إعداد القائمة الموسعة للاعبين المعنيين بمعسكر شهر سبتمبر المقبل.

وتأتي مباشرة عنتر يحيى لمهامه في وقت لم يتم فيه بعد الكشف رسميا عن هوية الناخب الوطني الجديد، إذ يواصل وليد صادي مفاوضاته واتصالاته من أجل حسم هوية خليفة بيتكوفيتش.

وكانت المفاوضات مع الإسباني فيليكس سانشيز، المدرب الأسبق للمنتخب القطري، قد قطعت أشواطا متقدمة، غير أن ترسيم الاتفاق تأخر، وسط تضارب في المعطيات بشأن أسباب عدم حسم الصفقة إلى غاية الآن.

ففي الوقت الذي أشارت مصادر إلى تراجع سانشيز بعد تلقيه عروضا أخرى، تتحدث مصادر أخرى عن تردد من جانب وليد صادي، عقب وصول أصداء غير إيجابية بشأن طريقة تعامل المدرب الإسباني مع عدد من اللاعبين الجزائريين الذين سبق لهم العمل تحت إشرافه.