تتسم العلاقة بين العقيد أسيمي غوتا ووزير الدفاع ساديو كامارا، حسب عدة مصادر إعلامية، بالتوترات الداخلية التي كشفت عنها الصراعات على السلطة داخل الطغمة العسكرية المالية التي أطاحت بالرئيس السابق، إبراهيم بوبكر كيتا. منذ الانقلاب في أوت 2020، وبعد أن أصبح غويتا قائدا في الانقلاب الثاني في ماي 2021، أطاح بالسلطة المدنية وأعطى دورا أكبر للجيش. ومع ذلك، يبدو أن ساديو كامارا، الذي كان له تأثير كبير داخل السلطة العسكرية، أصبح شخصية أساسية في الحفاظ على استقرار النظام، على الرغم من وجود هشاشة في المؤسسات. وتتفاقم التوترات بين هذين الشخصين بسبب قضايا الحكم، والعلاقات مع الشركاء الدوليين، لا سيما فرنس...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال