الوطن

التوتر بين الجزائر ودول اتحاد الساحل "جرس إنذار" في إفريقيا

الأزمة بين الجزائر ومالي أخذت منعرجا خطيرا، بعد تدمير الجيش الجزائري طائرة مسيرة مالية، في الأول من أفريل، خرقت المجال الجوي بالحدود في تينزاوتين أقصى الجنوب.

  • 14098
  • 2:06 دقيقة
ح.م
ح.م

ترى دراسة مستفيضة حول التوتر بين الجزائر و"اتحاد دول الساحل"، أن الأمر يستدعي وساطة "سريعة"، مشيرة إلى أن الجهة التي يمكنها الاضطلاع بهذه المهمة، هي الاتحاد الإفريقي. واختارت الدراسة التي نشرها، اليوم، المعهد الإفريقي للدراسات الأمنية، الهيئة القارية، لأن التوترات الأخيرة بمثابة "جرس إنذار للهيئة القارية، التي فقدت نفوذها في منطقة الساحل والصحراء". وبالنسبة لصاحب الموضوع، تشكل الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر و"تحالف دول الساحل"، الذي يضم مالي والنيجر وبوركينافاسو، لقادة مفوضية الاتحاد الإفريقي المنتخبين حديثا، فرصة لاستعادة مكانة المنظمة في منطقة حيوية، عبر بعث وساطة فاعلة....

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder