يشهد قطاع الحلاقة والتجميل في الجزائر تحولات متسارعة وفوضى عارمة، إذ اقتحمت المجال دخيلات حوّلن المهنة إلى تجارة مربحة على حساب صحة الزبونات، رغم أن أغلب الأنشطة الجديدة خارج موضوع السجل التجاري. فبعد دورات تكوينية قصيرة لا تتجاوز الأسبوع، سواء داخل الوطن أو خارجه، يمارس هؤلاء النسوة تدخلات تجميلية غير مرخصة، مستغلات حملات ترويجية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق، أكد وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، الأسبوع الماضي، على ضرورة توسيع الرقابة لتشمل التحولات الطارئة في السوق، خاصة ما يتعلق بالنشاطات الطبية وشبه الطبية التي يمارسها غير المهنيين ومعاهد الحلا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال