العالم

نيامي تتهم باريس بدعم محاولة التمرد

تثمن الدعم الجزائري.

  • 917
  • 1:27 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

وجهت نيامي اتهامات مباشرة لباريس والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالوقوف وراء محاولة زعزعة الاستقرار والتمرد العسكري التي جرت مساء 28 ويوم 29 أوت المنصرم، وثمنت في المقابل الدعم الذي قدمته الجزائر للنيجر قبل وفي أعقاب ذلك.  

وأصدر مجلس الوزراء النيجري الذي عقد اليوم اجتماعا برئاسة الرئيس عبد الرحمن تياني بيان أعلن فيه ان عملية التمرد التي قادها بعض عناصر من كتيبة الاستخبارات للقوات الخاصة، "ذات التداعيات الدولية، تم تحريضها ودعمها من قبل شبكة واسعة من المتواطين، بقيادة النظام الفرنسي برئاسة السيد ماكرون"، مضيفا  أن " العناصر الخائنة والمتمردة، التي وُعدت بالوعود، كُلفت بتنفيذ طموحات ماكرون وأتباعه التي لم تتحقق في بلادنا".

وأكد البيان الذي تلاه رئيس الديوان الرئاسي في النيجر، سومانا بوباكر ، ان هذه العملية ضمن محاولات أخرى ، تسعى الى "تقويض إرادة شعبنا في مسيرته الحازمة نحو السيادة والسيطرة على مواردنا الطبيعية"، مشددا على أن "هذه المناورات التخريبية ستفشل دائماً، بفضل تصميم والتزام قواتنا الدفاعية والأمنية والشعب النيجري بأكمله"، مشيرا الى أن السلطات قامت "بجمع وثائق وافية حول هذا العدوان، وتحتفظ النيجر بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة أمام المحاكم الدولية".

وكان ضباط وجنود قد الوحدة 101، والذين تحصنوا في القاعدة الجوية قرب مطار نيامي، حاولوا تنفيذ تمرد عسكري، السبت الماضي، لكن قوات الحرس الرئاسي المدعومة بقوات روسية في احباط المحاولة، وأكد بيان النيجري ان "دولا افريقية متورطة في هذه المحاولة، "هذه العملية تكشف أيضاً عن الوجه المزدوج الذي يظهره بعض إخواننا الأفارقة الذين يسارعون إلى العمل كجسور لأعمال زعزعة الاستقرار التي يقوم بها أنصار النظام الفرنسي".  

وثمن البيان تقديره البالغ للدعم الجزائري الذي قدمته الجزائر لدعم استقرار النيجر، حيث  قرر الرئيس عبد المجيد تبون الثلاثاء الماضي، ارسال ست طائرات، بينها اربع طائرات سوخوي كما ثمن نفس المصدر الدعم الذي قدمته روسيا ودول الساحل، ودعا علماء الدين  والشعب النيجري الى دعم الوحدة الوطنية وجهود استقرار النيجر.