يبدو أن الأزمة القائمة بين الجزائر وباريس، ألقت بظلالها على المجال السينمائي أيضا في فرنسا، وتجلى ذلك في طريقة تعاطي دور السينما مع فيلم الطبيب المفكر المناهض للاستعمار "فرانز فانون" للمخرج الفرنسي جان كلود بارني، في أسبوعه الأول، التي أثارت جدلا وتساؤلات، وأخرجت صناع العمل والنقاد وحتى بعض النواب عن صمتهم. وبالرغم من الإقبال الكبير الذي شهده الفيلم والتفاعل معه من قبل المشاهدين، لم يُعرض الفيلم خلال أسبوعه الأول، سوى في 70 صالة سينما، الأمر الذي اعتبره فريق إنتاج وإخراج الفيلم "مقاطعة غير معلنة" من دور السينما عرض الفيلم، وأدى إلى تصريحات وإثارة جدل واسع في أوساط السياسيين ورواد منصات التواص...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال