الوطن

الجزائر وإسبانيا تحضران للاجتماع رفيع المستوى

مقرمان يترأس بمدريد مناصفة مع نظيره الإسباني أشغال دورة المشاورات السياسية بين البلدين.

  • 553
  • 1:11 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اليوم الإثنين بالعاصمة الإسبانية مدريد، رفقة كاتب الدولة الإسباني للشؤون الخارجية والدولية، دييغو مارتيناز بيليو، أشغال دورة المشاورات السياسية الجزائرية-الإسبانية.

ووفق بيان لوزارة الشؤون الخارجية، سمحت المشاورات باستعراض واقع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، والتي عرفت دفعاً قوياً خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب زيارة رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 جويلية 2026، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وما تمخض عنها من قرارات تهدف إلى تنويع مجالات التعاون بين البلدين.

كما تطرق الجانبان إلى التحضيرات الجارية للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني، المرتقب عقدها في مدريد خلال الأسابيع القادمة، حيث أكدا أن هذا الموعد سيكون فرصة لتقييم مختلف أوجه التعاون ورسم آفاق جديدة للشراكة الثنائية، إلى جانب بحث مشاريع اتفاقيات ومذكرات تفاهم قيد الدراسة، والمزمع التوقيع عليها بمناسبة انعقاد الاجتماع.

وفي الجانب الاقتصادي، أعرب الطرفان عن ارتياحهما لمستوى المبادلات التجارية بين البلدين، مؤكدين أهمية تشجيع الاستثمار المنتج في الجزائر، بالنظر إلى المؤهلات والفرص التي تزخر بها، والامتيازات التي يمنحها قانون الاستثمار الجديد للشركات الأجنبية. كما بحثا سبل إعادة تفعيل الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي، إلى جانب مستجدات القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية، والوضع في منطقة الساحل الصحراوي وليبيا، والشراكة الأورو-متوسطية.

وفي ختام المشاورات، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لنتائج المحادثات، وتطلعهما إلى مواصلة العمل المشترك وتكثيف التنسيق بما يفتح آفاقاً أرحب للتعاون الثنائي.