العالم

الإمارات تستقبل نتنياهو

في وقت باتت عدة دول تتجنب استقبال مجرم الحرب.

  • 1850
  • 0:59 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلنت أبو ظبي، اليوم الإثنين، رسميا، أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، قام بزيارة إلى دولة الإمارات يوم أمس الأحد.

وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية أن "رئيس الدولة، محمد بن زايد، استقبل نتنياهو، وتباحث معه العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها وتطويرها".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت أمس عن مسؤول صهيوني أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زار أبوظبي والتقى بمحمد بن زايد.

وفي وقت أصبحت عدة الدول، حتى الغربية منها، تتجنب أن يرتبط اسمها بمجرم الحرب، تفتح الإمارات ذراعيها للمتهم من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ولا يبدو هذا الأمر غريبا على الإمارات، التي تعتبر رأس حربة فيما يعرف بـ "الاتفاقيات الإبراهيمية"، التي مهدت لتطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وعدد من الدول العربية في سنة 2020 بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الإمارات من بين ثلاث دول عربية، إضافة إلى المغرب والبحرين، بقي ممثلوها داخل القاعة خلال خطاب نتنياهو أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، في حين شهدت الكلمة انسحابا جماعيا لوفود عربية وإسلامية.

يذكر أن الإمارات حافظت على علاقاتها مع الكيان الغاصب طيلة حرب الإبادة الأخيرة في غزة رغم فظاعة الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين.