رياضة

بعد المونديال.. كبار أوروبا يفتحون صفحة جديدة

استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

  • 325
  • 2:45 دقيقة
ح.م
ح.م

تواصل المنتخبات الأوروبية الكبرى الإعلان عن أطقمها الفنية الجديدة، بعد أيام قليلة من إسدال الستار على نهائيات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في خطوة تعكس رغبة العديد من الاتحادات في فتح صفحة جديدة استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وكان الحدث الأبرز، اليوم الجمعة، إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم تعيين يورغن كلوب مدربا جديدا لمنتخب "المانشافت" بعقد يمتد لأربع سنوات، في مهمة تهدف إلى إعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، عقب سلسلة من النتائج المخيبة، كان آخرها الخروج المبكر من مونديال 2026.

ويعد كلوب من أبرز المدربين في تاريخ الكرة الألمانية، بعدما حقق نجاحات لافتة مع بوروسيا دورتموند وليفربول، الذي غادره في صيف 2024 قبل أن يتولى منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة "ريد بول".

وأعرب المدرب الألماني عن فخره بقيادة منتخب بلاده، مؤكدا أن المنتخب الوطني يمتلك قدرة فريدة على توحيد الألمان، وهو ما يجعل المهمة بالنسبة إليه استثنائية.

وفي إيطاليا، تتجه الأنظار إلى أندريا بيرلو، بطل العالم 2006، الذي بات المرشح الأوفر حظا لتولي قيادة منتخب "الأتزوري"، وفقا لما أوردته عدة وسائل إعلام محلية.

ورغم أن مسيرته التدريبية لم تحقق النجاح المنتظر حتى الآن، فإن مسؤولي الاتحاد الإيطالي يثقون في قدراته وإمكاناته، كما أبدى النجم السابق لميلان، الذي خاض 116 مباراة دولية، حماسه لخوض هذه التجربة. ومن المنتظر أن يوقع المدرب السابق ليوفنتوس، الذي يعمل حاليا في الإمارات، عقدا يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030.

وفي بلجيكا، أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم، اليوم الجمعة، تعيين الدولي الهولندي السابق مارك فان بوميل مدربا جديدا للمنتخب الأول بعقد يمتد لعامين، حتى نهائيات كأس أوروبا 2028.

وسيخلف فان بوميل (49 عاما) الفرنسي رودي غارسيا، الذي ينتهي عقده بنهاية شهر جويلية الجاري، رغم قيادته المنتخب البلجيكي إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم الأخيرة.

ويحظى فان بوميل بسمعة جيدة في بلجيكا، بعدما قاد نادي أنتويرب إلى إنجاز تاريخي بالتتويج بثنائية الدوري والكأس خلال موسم 2022-2023.

أما في فرنسا، فمن المقرر أن يعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الثلاثاء المقبل، تعيين خليفة ديدي ديشان، الذي سيغادر منصبه بعد 14 عاما على رأس الجهاز الفني لـ "الديوك".

وكانت الصحافة الفرنسية قد كشفت في الأيام الماضية أن الأسطورة زين الدين زيدان سيتولى المهمة رسميا، بعقد يمتد لأربع سنوات، ليستمر على رأس المنتخب الفرنسي حتى نهائيات كأس العالم 2030.

في المقابل، يتجه المدرب الألماني توماس توخيل إلى مواصلة مشواره على رأس المنتخب الإنجليزي، رغم الانتقادات الحادة التي تعرض لها عقب مباراة نصف نهائي كأس العالم، بسبب تراجعه الدفاعي المبالغ فيه، وهو ما سمح للمنتخب الأرجنتيني، بقيادة ليونيل ميسي، بالعودة في النتيجة وقلب موازين اللقاء.

وقاد توخيل منتخب "الأسود الثلاثة" إلى تحقيق أفضل نتيجة له في كأس العالم منذ نسخة 1966، باحتلال المركز الثالث، علما أن إنجلترا توجت بلقبها العالمي الوحيد في تلك النسخة.

وفي إسبانيا، يسعى الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.

ومن المنتظر أن يعقد رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوزان، أو أحد أعضاء الإدارة التنفيذية، اجتماعا مع المدرب عقب انتهاء عطلته الصيفية، من أجل التفاوض بشأن تمديد عقده، الذي يُعد أولوية قصوى في ظل النجاح الاستثنائي الذي حققه المشروع الرياضي.

وتولى دي لا فوينتي قيادة المنتخب الإسباني الأول في أواخر عام 2022، قادما من منتخب أقل من 21 عاما، براتب يقل كثيرا عن رواتب مدربي المنتخبات الأوروبية الكبرى، قبل أن يبرهن على أحقيته بقيادة "لا روخا" إلى التتويج بلقبي كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، ليكرس مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الإسباني.