ارتفعت حوادث معاداة الإسلام وكراهية المسلمين (الإسلاموفوبيا) في فرنسا، إذ تم تسجيل 79 حالة في الربع الأول من العام الجاري فقط، ما يعني أنها ارتفعت بنسبة 72 بالمائة على أساس سنوي، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية وفقا لأرقام وزارة الداخلية الفرنسية.وأدّى هذا الارتفاع الرهيب للإسلاموفوبيا في فرنسا إلى جريمة قتل الشاب المسلم أبو بكر سيسي (مالي الجنسية) طعنا في أحد المساجد في بلدة لو غران كومب بجنوب فرنسا، وهو ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار، خاصة بعد عدد من وزراء حكومة فرانسوا بايرو استخدام توصيف ”الإسلاموفوبيا” أو الإقرار بوجود جو معاد للمسلمين.وقد رفض وزير أقاليم ما وراء البحار، إيما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال