تعيش الجزائر منذ سنوات على إيقاع انتقال لغوي هادئ في ظاهره، عميق في دلالاته، يعكس إرادة الدولة في إعادة رسم خريطتها التعليمية والإدارية والإعلامية بما ينسجم مع روح الاستقلال والسيادة الثقافية. ولم يأت هذا التوسع المتسارع لاستخدام اللغة الإنجليزية في المدارس والجامعات والإدارات العمومية من فراغ، بل من رؤية استراتيجية تدرِك أن موقع الجزائر في عالم اليوم لا يمكن أن يبنى على إرث لغويٍ استعماريٍ تجاوزه الزمن، بل على انفتاح متوازن يربط الأصالة بالحداثة والهوية بالمعرفة. هذا الانتقال، الذي أثار ارتباك النخب السياسية والإعلامية في فرنسا، يعيد في الواقع تعريف العلاقة بين الجزائر ومستعمرها السابق على...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى