لم يكن قرار الجزائر إدراج اللغة الإنجليزية في التعليم، بدءاً من الابتدائي وصولاً إلى الجامعي، مجرد إصلاح تربوي بحت، بل أصبح خيارا ذي أبعاد سياسية وثقافية تتجاوز حدود المدرسة والجامعة. فبينما يتم التأكيد أن هذا التحول مرتبط بضرورات علمية وعصرنة المنظومة التربوية، يعكس القرار في العمق رغبة الدولة في إعادة تموضع لغوي واستراتيجي بعيداً عن النفوذ الفرنسي التاريخي، نحو فضاء أنجلوسكسوني أرحب وأكثر توافقاً مع توجهات الجزائر الجديدة. الظاهر أن المسار يبدو بيداغوجياً خالصاً؛ فالرئيس عبد المجيد تبون شدد منذ 2022 على أن "اللغة الإنجليزية هي لغة العلم والتكنولوجيا، ولابد أن يتقنها التلميذ الجزائري منذ الم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى