تحاول جهات أجنبية، على رأسها فرنسا وأذرعها المغربية، زعزعة استقرار الجزائر عبر دعوات مجهولة، تروج لها حسابات مزيّفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لكن وعي الشعب وتمسكه بسيادته أفشل كل محاولات التشويش والتضليل. مرةً أخرى، تعود بعض الدوائر الأجنبية وخاصة في باريس، لتحريك بيادقها في المنطقة، مستعملة أساليب قديمة بأقنعة جديدة، في محاولة يائسة لزعزعة استقرار الجزائر، وتشويش وعي شعبها، ودق إسفين بين الوطن وأبنائه. في كواليس تلك الدوائر، تُفبرك سيناريوهات وتُنسج أكاذيب، وتُنشّط أدوات ناعمة، بعضها إعلامي وبعضها رقمي، وأكثرها مكشوف، يفتقر لأدنى شروط المصداقية، والمثير للسخرية أنه يعيد إنتاج خطاب لم يعد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى