الوطن

وزير المجاهدين يشرف على مراسم الاحتفال الرسمي بيوم المجاهد

تدشين المعلم التذكاري لانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي.

  • 86
  • 1:38 دقيقة
الصورة: وزارة المجاهدين
الصورة: وزارة المجاهدين

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة يحياوي السعيد، الأمين العام لولاية بجاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، وبمشاركة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، اليوم الخميس، بـ إفري أوزلاقن، الموقع التاريخي لانعقاد مؤتمر الصومام، على مراسم الاحتفال الرسمي المخلد لذكرى الوطنية بيوم المجاهد.
وجاء في منشور لوزارة المجاهدين عبر حسابها على "الفايسبوك"، أنه" في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام 20 أوت 1956، تحت شعار 'على خطى نضالهم نسير'، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت على مراسم الاحتفال الرسمي المخلد لهذه الذكرى الوطنية، وحضر المناسبة مجاهدون ومجاهدات، وشخصيات وطنية، والأساتذة والباحثون المشاركون في الملتقى الدولي الموسوم بـ «ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال»، المنظم بهذه المناسبة، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه، والسلطات المدنية والعسكرية للولاية، وممثلي الأسرة الثورية، وسعادة سفير دولة فلسطين لدى الجزائر، والقائم بالأعمال بسفارة الجمهورية التونسية".
واستُهلت المراسم، يضيف المصدر، بمقبرة الشهداء بأوزلاقن، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع إكليل من الزهور، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، وفاءً لتضحياتهم واستذكارًا لما قدموه في سبيل حرية الجزائر واستقلالها.
ليتوجه الوفد بعدها إلى قرية إفري أوزلاقن، مهد انعقاد مؤتمر الصومام التاريخي، حيث أشرف الوزير على تدشين المعلم التذكاري المخلد للذكرى، كما جرت مراسم رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح شهدائنا الأبرار.
كما تفقد، الوزير الموقع التاريخي لانعقاد مؤتمر الصومام، ووقف على أشغال إعادة التهيئة التي عرفها، في إطار الجهود الرامية إلى صون المعالم التاريخية وحمايتها وتثمينها، والحفاظ على شواهد الذاكرة الوطنية ونقل دلالاتها وقيمها إلى الأجيال الصاعدة. وفق المصدر ذاته. 
وبالمناسبة، أشرف الوزير، رفقة الوفد المرافق له، على غرس شجرة رمزية بمحيط الموقع التاريخي بإفري أوزلاقن، تخليدًا للذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام، في مبادرة تحمل دلالات الوفاء والاستمرارية، وتجسد تجذر الذاكرة الوطنية وانتقال أمانتها من جيل إلى جيل.
وتكتسي هذه المحطة رمزية خاصة، باعتبار مؤتمر الصومام أحد أبرز المنعطفات في مسار الثورة التحريرية المجيدة، ومحطة تاريخية أسهمت في تنظيم هياكلها وتعزيز مسيرتها حتى تحقيق النصر واسترجاع السيادة الوطنية.