إن تصعيد وزير الداخلية الفرنسي تجاه الجزائر، والذي يتجاوز في موقفه القواعد الدبلوماسية وفقا لاتفاقية فيينا، ليس إلا رأس جبل الجليد داخل السلطة التنفيذية الفرنسية التي تُواجه خطر الانفجار بشكل متزايد. أمس الخميس، رفض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لقاء وزير داخليته، إثر تصريحاته حول نهاية الماكرونية. وكان رئيس الوزراء، فرانسوا بايرو، هو من كُلّف من قبل نزيل قصر الإليزيه باستقبال وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، لمناقشة ملفاته الوزارية، وخاصة العلاقات بين الجزائر وباريس. ويأتي هذا التأجيل في ظل تصاعد الخلافات، التي تفاقمت بسبب مقابلة أجراها روتايو مع صحيفة "فالور أكتويل". ولم يتردد وزير...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى