خلال آخر مقابلة له مع ممثلي الصحافة الجزائرية، تجاهل الرئيس عبد المجيد تبون عمدا التوترات بين الجزائر وفرنسا بعد انحياز إيمانويل ماكرون لموقف المحتل المغربي في قضية تصفية الاستعمار من أراضي الصحراء الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أقاليم غير متمتعة بالحكم الذاتي، والمدرجة في لجنة الأمم المتحدة الرابعة لتصفية الاستعمار. الرئيس تبون الملم بالقضايا الجيوسياسية الحالية والمستقبلية للعالم، ترك المعارضين للجزائر والجزائريين، بما في ذلك الرسميين ووسائل الإعلام الخاضعة لنظام المخزن والدولة العميقة الفرنسية، في حيرة من أمرهم، ورهينة لنماذجهم الإيديولوجية والاستعمارية الجديدة. وجاءت خرجة الرئيس تبو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى