العالم

"الإيبولا" يتمدد بالكونغو

منظمة الصحة العالمية صنفت هذا التفشي حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

  • 237
  • 1:06 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، روغر كامبا، مساء الخميس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" إلى 381 حالة، بينها 63 حالة وفاة، في ظل استمرار جهود السلطات الصحية للحد من انتشار الوباء.

وأوضح كامبا، خلال مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة كينشاسا، أن 233 مريضًا يتلقون العلاج حاليًا داخل المرافق الصحية، سواء كانوا في الحجر الصحي بانتظار نتائج الفحوصات أو بعد تأكد إصابتهم بالمرض.

وأشار الوزير إلى تحسن قدرات البلاد في مجال التشخيص والكشف المبكر، وذلك عقب وصول أكثر من 4 آلاف مجموعة اختبار مقدمة من المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى جانب دعم دولي إضافي. وقد مكّن هذا الدعم السلطات الصحية من فحص معظم العينات وإصدار النتائج خلال أقل من 24 ساعة.

وفيما يتعلق بتتبع المخالطين، أكد كامبا أن نسبة التتبع ارتفعت من نحو 9% في بداية الاستجابة الصحية إلى 55% حاليًا، مع العمل على بلوغ 90% خلال الفترة المقبلة، ما سيساعد على اكتشاف الحالات الجديدة بشكل أسرع والحد من انتقال العدوى.

وأضاف أن التفشي الحالي، الناجم عن سلالة فيروس بونديبوغيو، طال ثلاث مقاطعات شرقية هي: إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو. وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت رسميًا تفشي المرض في 15 ماي الماضي، ومنذ ذلك الحين كثفت عمليات الفحص والعزل والعلاج وتتبع المخالطين بالتعاون مع شركاء دوليين.

وفي وقت لاحق، صنفت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي على أنه حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.