منوعات

فرنسا تشهد اليوم الأشد حرّاً على الإطلاق

تتواصل موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب أوروبا، بعد تسجيل درجات حرارة قياسية ووفيات.

  • 325
  • 1:18 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء، أن أربعين شخصا، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقا منذ 18 جوان وسط موجة الحر الشديدة، في وقت يُجمِع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يفاقم حدّة الظواهر المناخية المتطرفة، ولا سيما موجات الحرّ.

وأعلنت خمس مقاطعات إضافية حالة تأهب قصوى من المستوى الأحمر عند منتصف النهار، وهو أعلى مستوى إنذار، مما يُشكل ضغطا على البنى التحتية مع توقع بلوغ الحرارة القصوى 44 درجة في جنوب غرب البلاد.

وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الاثنين إلى الثلاثاء كانت الأشد حرّا على الإطلاق في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1947. وبلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلتها هيئة الأرصاد الجوية صباح الثلاثاء.

وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة، والتي كانت بلغت 21,4 درجة مئوية، في 25 جويلية 2019. وقال لوكورنو، خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر: "هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 جوان، معظمها في صفوف الشباب".

من جهة ثانية، أُغلقت محطة غولفيش للطاقة النووية على ضفاف نهر غارون، جنوب غربي فرنسا، منذ مساء الاثنين، بعدما توقّعت شركة كهرباء فرنسا (إي دي إف) المشغّلة ارتفاع حرارة مياه النهر إلى 28 درجة مئوية، وهو الحد الأقصى المسموح به قانونا لحماية الحياة البرية والنباتات.

وفي منطقة باريس، قد تواجه الرحلات بالقطارات تأخيرات أو تُلغى حتى.. ويتأثر أكثر من 90% من الفرنسيين بموجة الحر الاستثنائية مع إعلان حالة التأهب القصوى في 54 مقاطعة وحالة التأهب البرتقالية في 35 مقاطعة أخرى.