في عالمٍ اليوم أصبحت فيه الكاميرات تسبق المواقف، وتقاس فيه الفعالية الدبلوماسية بعدد الصور والمنشورات لا بعمق الالتزام والنتائج، تواصل الجزائر السير بثبات في خط مغاير تماما، متسلحة بالمواقف المبدئية لا بالبهرجة والتصريحات الاستعراضية. بينما تكدست التصريحات المستهلكة فوق طاولات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كان صوت الجزائر، تحت راية السفير عمار بن جامع، يعلو دون ضجيج، منحازا بلا غموض ولا مواربة للحقوق العربية والإسلامية والإفريقية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. غير أن هذا الصوت، رغم صدقه وقوته، لا يلقى في كثير من الأحيان التغطية الإعلامية التي يستحقها، لا سيما من بعض القنوات والمنصات العربية ذا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى