منذ تعيينه وزيرا أول بالنيابة خلفا لنذير العرباوي، وجد سيفي غريب نفسه في قلب مشهد سياسي واقتصادي بالغ الأهمية والحساسية، يفرض عليه إدارة ملفات داخلية ضاغطة، وفي الوقت نفسه مرافقة الجزائر في حدث اقتصادي استثنائي، يتمثل في استضافة الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، المقرر من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري بقصر المعارض في الصنوبر البحري. لم تمض أيام قليلة على توليه المنصب حتى باشر سيفي غريب سلسلة من الاجتماعات العملية، كان محورها الأساسي الدخول الاجتماعي والمدرسي، فقد شدد على ضرورة ضمان تموين السوق بالمستلزمات المدرسية والمواد الأساسية واستقرار الأسعار، إلى جانب توفير الظروف المادية والتنظي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى