الوطن

"حمس" تنازلت من أجل الجزائر..واستعادة الثقة هي الغاية والمستقبل

حساني يؤكد أن "الثقة" تمثل محور وجوهر بناء الوطن.

  • 352
  • 1:54 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني الشريف، خلال تجمع شعبي احتضنه وسط مدينة البليدة مساء اليوم، إن الحركة قبلت تقديم تنازلات وتضحيات من أجل الوطن، ووضعت الجزائر فوق كل اعتبار، مؤكداً أن "الثقة" تمثل محور وجوهر بناء الوطن، وتحقيق السيادة، والحفاظ على الاستقرار.

وأوضح حساني أن استعادة ثقة المواطن في مؤسساته وخياراته، وبناء مستقبل البلاد، وتحقيق السيادة الكاملة اقتصادياً ومجتمعياً، لا يكون إلا عبر هذا الشعار الذي اختارته الحركة وتوارثته عن مؤسسها، والمتمثل في "الثقة اليوم وغداً".

واسترسل المتحدث في خطابه أمام مناضلي الحركة ومرشحيها للانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل، مؤكداً أن استعادة الثقة بين المواطن ووطنه ومؤسساته ومسؤوليه تمثل المدخل الأساسي لبناء الوطن وتحقيق الإقلاع، مضيفاً أن "حمس" حاضرة في هذه المحطة المهمة من تاريخ الجزائر، ليس من أجل المنافسة على المقاعد البرلمانية فقط، بل باعتبارها مدرسة ومؤسسة وجامعة رفعت شعار الوطن والثقة، والحفاظ على القيم، والدفاع عن السيادة وأمن الجزائر واستقرارها.

وأضاف أن الحركة تشارك اليوم من أجل الإسهام في استعادة هذه الثقة، ومعالجة الهوة الموجودة بين الشعب ومؤسساته ومسؤوليه، مشدداً على أن "التعبئة الحقيقية هي أن يتبنى المواطن هذا المسار، وأن يختار الشعب من يمثله في أجواء من الثقة واليقين والقناعة".

كما أكد رئيس حركة مجتمع السلم أن السيادة اليوم لا تقتصر على بعدها السياسي، بل تشمل أيضاً السيادة على الغذاء والاقتصاد والموارد المائية، إلى جانب السيادة الرقمية والمجتمعية، بما يسمح للجزائر بالتصدي لمختلف المخاطر والتهديدات التي تتربص بها

وأشار إلى أن من مبادئ الحركة وقيمها التمسك بشعار "الثقة"، الذي اختارته وحددته ضمن مسارها السياسي، معتبراً أن الانتخابات التشريعية المقبلة، المقررة يوم 2 جويلية، لاختيار ممثلي الشعب في المجلس الشعبي الوطني، تمثل فرصة حقيقية لإقبال الجزائريين على الانتخاب، وفرصة للقضاء على العزوف والاستقالة الجماعية من الفعل السياسي، كما تشكل مناسبة مهمة لاختيار ممثلين حقيقيين للشعب.

وأكد حساني أن "حمس" تمثل شريكاً سياسياً موثوقاً وآمناً، قادراً على تقديم الإضافة والمساهمة في تحقيق الإقلاع، كما أنها شريك في الحفاظ على استقرار البلاد وأمنها قبل أي اعتبار آخر. وأضاف أن مواقف الحركة "ليست للاصطدام ولا للاستسلام"، بل هي مواقف وفية للجزائر ولمبادئها، ولا تساوم في قضايا الوطن، وتتعايش مع مختلف الأطياف السياسية وتشاركها الفضاء الوطني.

وأوضح أن مبادئ الحركة مستمدة من بيان أول نوفمبر 1954 ومن مدرسة الإصلاح والفكر، وهي مبادئ تهدف إلى تحقيق التطور والخير والأمن والسيادة والاستقرار للجزائر، معتبراً أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة لا تعوض وخياراً حقيقياً لتحقيق آمال الشباب وكافة فئات المجتمع.