البطل الشهيد العربي بن مهيدي، أثار الذعر في جنرالات فرنسا بابتسامته، عندما كان حيا، وهاهو يقض مضاجع أحفاد الكولونيالية وهو ميت، بحيث كانت تدوينة ريما حسان النائبة الأوروبية لصورة البطل الشهيد بن مهيدي في صفحتها في منصة "إكس"، كافية لتثير حالة طوارئ وسط اليمين المتطرف الفرنسي لينفثوا حقدهم الدفين. عندما يكثر العواء ضد ريما حسان من قبل اللوبي اليميني الصهيوني في فرنسا، فهو أكثر من دليل على أن الضربة موجعة والهدف تحقق رغم حملات الدعاية المسخرة من قبل قنوات بولوري، للتغطية على نشطاء سفينة "مادلين" لكسر الحصار عن غزة. لماذا ثارت ثائرة الإعلام الفرنسي الذي أراد "تتفيه" مبادرة سفينة الحرية والنيل من...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال