خيم الحزن والأسى على سكان ولاية المدية في الساعات الأخيرة من ليلة أمس، بعد حادث المرور المأساوي الذي أودى بحياة شابين في مقتبل العمر، إثر اصطدام الدراجة النارية التي كانا على متنها بدراجة ثانية بمدينة المدية. الحادث لم يكن مجرد واقعة مرور عابرة، بل تحول إلى جرس إنذار جديد يعكس خطورة الظاهرة التي باتت تؤرق العائلات وتثقل كاهل السلطات المحلية. ولم تعد الدراجات النارية اليوم مجرد وسيلة نقل بسيطة أو هواية شبابية، بل تحولت إلى ديكور صيفي ثابت في شوارع وأحياء مدن وبلديات المدية، التي تتقاسم مشهد عشرات الدراجات وهي تجوب الأزقة والطرقات بسرعة مفرطة وبأصوات مزعجة، الذي أضحى من أبرز سمات الليالي الصيف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى