الوطن

الفريق أول شنڤريحة يتحدث عن أزمات الساحل

أوضح طبيعة علاقة الجزائر بمحيطها وبالمنطقة.

  • 322
  • 1:30 دقيقة
ص: وزارة الدفاع الوطني.
ص: وزارة الدفاع الوطني.

تطرق الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم، إلى الوضع في الساحل وعلاقة الجزائر بالمنطقة.

وأكد المسؤول العسكري في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة بولاية بشار، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل "كفاعل خارجي بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه شرط أساسي لاستقراره"، لافتا إلى أن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرف والجرائم ذات الصلة.

ولقد تجسدت هذه المساعي على وجه الخصوص، يضيف قائد الأركان، في الانطلاق في إنجاز "مشاريع مهيكلة واعدة، ترمي إلى تعزيز البنية التحتية المشتركة، والمساهمة في خلق فرص تنمية جديدة".

وفي كلمة توجيهية أمام إطارات ومستخدمي الناحية، تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الثالثة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد شنڤريحة أن الجزائر كانت ولا تزال "عامل استقرار في منطقتها الإقليمية"، وذلك بحكم "حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها في ظل مبادئ القانون الدولي".

وضمن تصريحاته قال شنڤريحة: "لطالما أكد السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي تشهدها منطقة الساحل، مؤكدا أن مساعي الجزائر لمساعدة دول هذا المجال الجيوسياسي، اقتصاديا وتنمويا وعسكريا، تنبع من إدراكها العميق بأن أمن دول هذه المنطقة يمثل امتدادا طبيعيا لأمنها القومي".

وفي ختام اللقاء استمع الفريق أول لانشغالات واقتراحات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الثالثة، الذين عبروا، بحسب البيان، عن "عزمهم مواصلة بذل مزيد من الجهود في سبيل أداء المهام المنوطة بهم على الوجه الأكمل، لاسيما في مجال تأمين الحدود وحماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة".

وتزامنت تصريحات شنڤريحة مع عودة الدفء إلى العلاقات بين الجزائر من جهة، ومالي والنيجر من جهة ثانية، إلى وضعها الطبيعي، بعد فترة فتور دامت قرابة سنة، ومحاولات حثيثة لإدامة الأزمة وإحداث الفراغ في المنطقة.