الوطن

النتائج المؤقتة لتشريعيات 2 جويلية

حركة مجتمع السلم سجلت تراجعا في عدد مقاعدها.

  • 7879
  • 2:26 دقيقة
الصورة: حمزة كالي "الخبر"
الصورة: حمزة كالي "الخبر"

احتفظ حزب جبهة التحرير الوطني بالصدارة في انتخابات المجلس الشعبي الوطني لـ2 جويلية، بعد حصوله على 84 مقعدا، وفق نتائج مؤقتة غير رسمية.
ورغم تراجعه بعشرة مقاعد مقارنة بانتخابات 2021، يبقى الحزب القوة البرلمانية الأولى في انتظار تثبيت النتائج من قبل المحكمة الدستورية، خلال الأسبوعين المقبلين. ويعزز هذا التقدم حظوظ الحزب في السيطرة على أبرز هياكل المجلس، بما في ذلك رئاسته التي فقدها منذ 2019.
وتفيد مصادر من التجمع الوطني الديمقراطي؛ بأن الحزب حل في المرتبة الثانية بنتائج وُصفت بالجيدة، مع توقع حصوله على نحو 70 مقعدا من أصل 407 مقاعد.
وكان الحزب يملك 58 مقعدا في برلمان 2021-2026، حين كان يشغل المرتبة الرابعة خلف جبهة التحرير الوطني وكتلة الأحرار التي اختفت في الاستحقاق الأخير، وحركة مجتمع السلم.
وتقدمت جبهة المستقبل إلى المرتبة الثالثة، بحسب مصادر متطابقة، على حساب حركة مجتمع السلم التي سجلت تراجعا في عدد مقاعدها.
ورغم هذا التراجع، يُتوقع أن تحافظ الحركة على حضورها داخل المجلس وعلى حق مساءلة الحكومة في حال عدم دخولها في تحالف حكومي. في المقابل، تراجعت حصيلة حركة البناء الوطني بفعل غيابها عن سباق العاصمة التي منحتها ثمانية مقاعد في انتخابات 2021.
ويتنافس حزبا صوت الشعب وجبهة القوى الاشتراكية على المرتبة السادسة، في ظل ترقب حصول أحدهما على كتلة نيابية تتطلب 15 مقعدا على الأقل.
وتفيد مصادر من جبهة القوى الاشتراكية، بأن الحزب حقق هدف تشكيل كتلته النيابية. ويمنح القانون الكتلة النيابية حق الاستفادة من هياكل إدارية خاصة وامتيازات سياسية، منها مساءلة الحكومة شريطة التموقع في صف المعارضة، إضافة إلى تمثيل داخل أجهزة المجلس.
وأعلنت مصادر من حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية فوز مرشحيه بأربعة مقاعد على الأقل في سبع دوائر انتخابية، ويتعلق الأمر بمقعدين في تيزي وزو ومقعدين في بجاية.
وفاز حزب جيل جديد بمقعدين، حسب حصيلة أعلنها رئيسه لخضر أمقران، الذي اعتبر النتائج مؤشرا سياسيا مهما. وأوضح أن الحزب شارك في إحدى عشرة قائمة فقط، ونجح رغم ذلك في دخول المجلس، معتبرا أن ذلك يعكس ثقة الناخبين في مشروعه.
وأضاف أن هذه النتيجة تمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز الحضور السياسي ومواصلة الدفاع عن انشغالات المواطنين، ودعا إلى الاستعداد المبكر للانتخابات المحلية المقبلة، باعتبارها محطة لتعزيز القاعدة الشعبية وتوسيع التمثيل المحلي.
وحققت جبهة العدالة والتنمية أربعة مقاعد، منها ثلاثة في العاصمة، بزيادة عن 2021، لكنها فقدت مواقعها في قسنطينة والطارف. وعلق مسؤول في الحزب بالقول: إن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة تعكس تقدما في تموقع الحزب داخل المشهد السياسي، بعد حصوله على أربعة مقاعد، منها ثلاثة في العاصمة. وأوضح أن هذه الحصيلة تمثل تحسنا مقارنة باستحقاقات 2021، رغم خسارته لبعض المواقع في ولايتي قسنطينة والطارف.
وأكدت جبهة العدالة والتنمية أن المرحلة المقبلة ستتركز على تعزيز الحضور الميداني ومواصلة العمل الرقابي داخل المجلس الشعبي الوطني، إلى جانب التحضير للاستحقاقات السياسية القادمة. كما حصل حزب العمال على ثلاثة مقاعد، فيما انتزعت حركة النهضة مقعدين بعد عودتها إلى البرلمان. وسجلت انتخابات المجلس صعود حزب الوحدة الوطنية والتنمية، حيث فاز رئيسه محمد ضيف بمقعدين في ولاية الجلفة، وهي الدائرة الوحيدة التي خاض فيها الحزب المنافسة.
ومن غير المستبعد أن تعرف النتائج تغييرات بعد الطعون التي ستقدمها الأحزاب، استنادا إلى تجربة انتخابات 2021 التي خسر فيها حزب جبهة التحرير الوطني عددا من مقاعده بعد المراجعة.