الوطن

"الجزائر بلد مفتاحي واستعراض روتايو قد ينتشي به ناخب جمهوري"

رئيس وزراء أسبق فرنسي، يعلق على زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الجيوش، أليس روفو.

  • 1688
  • 1:23 دقيقة
ص: ح.م.
ص: ح.م.

اعتبر رئيس الحكومة الأسبق الفرنسي، دومينيك دوفيلبان، زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش، أليس روفو، خطوة في الاتجاه الصحيح، على أساس أن الجمود مع الجزائر لا يخدم العلاقات، كون هذه الأخيرة "بلد مفتاحي في المنطقة".

وجاءت تصريحات رئيس حكومة جاك شيراك والمرشح الرئاسي المحتمل، في سياق تعليقه على إذاعة "فرنسا الدولية"، اليوم، على التحرك السياسي الدبلوماسي الفرنسي الأخير المتمثل في زيارة عضو الحكومة مرفوقة بسفير بلادها بالجزائر لحضور ذكرى مجازر الثامن ماي 1945 وإذابة الجليد في العديد من المجالات.

وما جعل هذه العودة مهمة في نظر السياسي الذي عارض الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003، هو ما يجري حاليا في الساحل والانسداد القائم في ترحيل قائمة الرعايا الذين صدر في حقهم قرارات بالإبعاد من التراب الفرنسي وغيرها من المسائل الحساسة والاستراتيجية بين باريس والجزائر.

وفي رده على سؤال حول ما إذا يشكل الانسداد أو حالة الجمود مع الجزائر خطرا، أجاب السياسي اليميني، بالتأكيد، مبررا ذلك بأن البلد المغاربي بلد مفتاحي في المنطقة والتعاون معه مهما للغاية.

وعن سؤال حول موقفه من وصف "خضوع أو رضوخ الرئيس ماكرون للجزائر، المستعمل من قبل وزير الداخلية السابق، برونو روتايو، الذي كان ينتهج ويطالب بسياسة متشددة تجاه الجزائر، أبدى دوفيلبان استغرابه من توظيف هذه المصطلحات، متسائلا بسخرية عما إذا يريد روتايو الدخول في حرب مجددا مع الجزائر، وعندها سيكون متفهما لمثل هذه الطروحات.

لكن، يتابع دوفيلبان، لدينا مستقبل مشترك ومصالح مشتركة بين الضفتين، معتبرا في رده على سؤال ثالث حول ما إذا كان روتايو خاطئاً تماما، بأن هذه الأخير يمارس استعراضا سياسيا ودبلوماسيا لا يقود إلى مخرج.

وبنبرة استخفاف بمقاربة روتايو، المرشح الرئاسي في رئاسيات العام المقبل، قال دوفيلبان، إن استعراضات او خطابات روتايو قد ينتشي بها ناخب من "الجمهوريون"، لكنها لا تقود إلى أي مخرج ولا تخدم مصالح فرنسا إطلاقا.