الوطن

فرنسا تواجه عار مخلّفات ماضيها الاستعماري البشع

كل الشعوب التي عانت من نفس الويلات، تطالب اليوم بنصيب من العدالة ولو كانت رمزية.

  • 909
  • 1:46 دقيقة
الصورة: ح. م
الصورة: ح. م

لا تواجه فرنسا مخلّفات ماضيها الاستعماري وآثاره البشعة في الجزائر فقط، نظرا لما اقترفه التصور الاستدماري طيلة سنوات الاحتلال. فكل الشعوب التي عانت من نفس الويلات، تطالب اليوم بنصيب من العدالة ولو كانت رمزية، من خلال استرجاع بقايا وجماجم أهاليها التي وضعت بعيدا بآلاف الكيلومترات في متحف الإنسان بباريس، وكأنها تشهد على تاريخ أليم لا تزال باريس إلى الآن ترفض الاعتراف بجرائمه. وعلى غرار مطالب الجزائر في استرجاع جماجم المقاومين وأرشيفها أيضا، من المقرر إعادة في أوت جماجم الملك تويرا واثنين من محاربي الساكالافا الذين قُتلوا في عامي 1897 و1898 أثناء الغزو الفرنسي لمدغشقر، تتويجاً لعملية طويلة بدأت ف...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder