تواصل الجزائر جهودها للخروج من قائمة الدول المصنّفة عالية المخاطر في مجالي تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، في سياق سياسة وطنية شاملة لتعزيز الرقابة المالية وترسيخ الشفافية داخل الاقتصاد الوطني. ورغم الخطوات التشريعية والتنظيمية التي قطعتها الجزائر في السنوات الأخيرة، صوّت البرلمان الأوروبي، مؤخرا، لصالح إدراج الجزائر ضمن هذه القائمة، إلى جانب تسع دول أخرى بينها كينيا ولبنان وفنزويلا وموناكو. وجاء التصنيف في إطار تحديث دوري تجريه المفوضية الأوروبية، التي تعتمد هذه القائمة كمرجع تنظيمي للدول التي تشكل تهديدا محتملا على نزاهة النظام المالي الأوروبي، نتيجة قصور في آليات الرقابة والشفافية. وفي الم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى