العالم

مقترح برلماني فرنسي لوساطة الجزائر في الأزمة المالية

تزامن مع عودة الدفء للعلاقات بين الجزائر وباماكو.

  • 2252
  • 1:12 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

وجّهت النائبة الفرنسية عن حزب "فرنسا الأبية"، صوفيا شيكيرو، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشؤون الخارجية، جون نويل بارو، حول موقف الحكومة الفرنسية من الدور الذي يمكن أن تؤديه الجزائر في إيجاد تسوية سياسية للأزمة في مالي، معتبرة أن الجزائر "فاعلاً إقليمياً لا يمكن تجاوزه في أي مسار للحل".

وانتقدت النائبة في سياق سؤالها الأسبوع الماضي، حصيلة الاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية الفرنسية في منطقة الساحل، واصفة عمليتي "سيرفال" و"برخان" بأنهما انتهتا إلى فشل سياسي وعسكري ودبلوماسي.

وسلطت البرلمانية الضوء على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجزائر في تسوية الأزمة المالية، معتبرة أنها طرف إقليمي لا يمكن تجاوزه في أي حل سياسي، بحكم موقعها الجغرافي ورعايتها لاتفاق الجزائر للسلام لعام 2015.

وتزامن المقترح مع عودة الدفء للعلاقات بين الجزائر وباماكو وعودة سفيري البلدين إلى مكتبيهما ونشاطهما الدبلوماسي العادي.

وحول شكل هذا المسار المقترح، دعت شيكيرو إلى دعم وساطة إقليمية تقودها الجزائر وتؤدي إلى إعادة إطلاق المسار السياسي في مالي، مشددة على أن الجزائر تمثل فاعلاً تاريخياً ومحورياً في الملف المالي، وأن أي وساطة أو حوار، حتى وإن كان غير مباشر مع بعض مكونات الجماعات المسلحة، يبقى مرتبطاً إلى حد كبير بقدرة الجزائر على التأثير في أطراف النزاع، وداعية الحكومة الفرنسية إلى الكشف عن تقييمها لهذا الدور، وطبيعة المشاورات التي تجريها مع الجزائر بشأنه.

وتطرقت النائبة إلى الهجمات المنسقة التي شهدتها باماكو وكاتي وعدة مدن في شمال مالي يومي 25 و26 أفريل الماضي، وأظهرت أن الجماعات المسلحة أصبحت أكثر قوة وانتشاراً مما كانت عليه عند انطلاق التدخل الفرنسي "سيرفال" و"برخان" في 2013.