العالم

المغرب: إسدال الستار على فضيحة "اسكوبار الصحراء"

كشفت امتدادات شبكات تهريب المخدرات إلى دوائر النفوذ بالمغرب.

  • 2629
  • 1:05 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

في واحدة من أكبر قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات التي هزت المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة، أصدرت محكمة الدار البيضاء، أحكاما ثقيلة طالت شخصيات سياسية ورياضية بارزة، في فضيحة "إسكوبار الصحراء"، التي كشفت امتدادات شبكات تهريب المخدرات إلى دوائر النفوذ.

وقضت المحكمة بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات في حق سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بعد إدانته بتهم تتعلق بالتزوير في محرر رسمي، والمشاركة في مسك المخدرات والاتجار بها، وخرق قوانين الجمارك، والنصب، واستغلال النفوذ.

 كما أدانت المحكمة الرئيس السابق لجهة الشرق، عبد النبي بعيوي، بالسجن النافذ لمدة 12 سنة، فيما سلطت عقوبة بالسجن 9 سنوات على شقيقه عبد الرحيم بعيوي، بعد إدانتهما بتهم مرتبطة بالقضية.

 وشملت الأحكام أيضاً البرلماني السابق بلقاسم (م)، الذي عوقب بـ10 سنوات سجناً نافذاً، بعد إدانته بتهم التزوير، والإرشاء، وتسهيل الهجرة غير الشرعية، والمشاركة في الاتجار بالمخدرات.

 وتعود وقائع القضية إلى ديسمبر 2023، عندما باشرت السلطات المغربية حملة توقيفات واسعة شملت 28 متهماً، من بينهم برلمانيون سابقون، ورجال أعمال، وموظفون عموميون، وعناصر أمنية، في ملف أثار اهتماماً واسعاً بالنظر إلى مستوى الشخصيات المتورطة فيه.

 وخلال جلسات المحاكمة، أدلى تسعة متهمين بأقوالهم أمام هيئة المحكمة، بينما اختار آخرون، من بينهم عبد النبي بعيوي، التزام الصمت. ورغم تمسك سعيد الناصري ببراءته ونفيه للتهم المنسوبة إليه، انتهت المحاكمة بإدانته استنادا إلى ما اعتبرته المحكمة أدلة كافية لإثبات مسؤوليته، إلى جانب باقي المتهمين.