اقتصاد

رئيس الجمهورية يبرز استعداد الجزائر لتعزيز شراكاتها مع عديد الدول

خلال الطبعة الـ 57 لمعرض الجزائر الدولي.

  • 735
  • 2:12 دقيقة

أبرز رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال إشرافه أمس الإثنين بقصر المعارض (الجزائر العاصمة)، على افتتاح فعاليات الطبعة الـ 57 لمعرض الجزائر الدولي، استعداد الجزائر لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع عديد الدول من خلال مشاريع استثمارية متنوعة.

وفي مستهل زيارته إلى المعرض، توقف رئيس الجمهورية في أول محطة له عند جناح إسبانيا، ضيف شرف هذه الطبعة، في مشاركة تعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية - الإسبانية خلال الفترة الأخيرة وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف أفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات البلدين في عدة قطاعات استراتيجية.

وخلال توقفه عند جناح سلطنة عمان، دعا رئيس الجمهورية المؤسسات الاقتصادية لهذا البلد الشقيق إلى الانضمام إلى الحركية التي يشهدها مجال إنتاج حديد الخرسانة في الجزائر، خاصة وأن باب التعاون بين البلدين "مفتوح على مصراعيه"، معربا عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته علاقات التعاون الجزائرية - العمانية.

وبجناح جمهورية التشاد، أكد رئيس الجمهورية التزام الجزائر باستكمال ومرافقة المشاريع المتفق عليها بين الجانبين في الفترة الأخيرة، لا سيما مشاريع استكشاف الغاز والنفط في تشاد بالشراكة مع الجزائر، إلى جانب استغلال الفخار الموجه لصناعة الإسمنت، مجددا استعداد الجزائر للمساهمة في إنجاز مصنع للإسمنت بالطاقة الإنتاجية التي تطلبها سلطات جمهورية تشاد.

كما لفت الرئيس بذات الجناح إلى المشاريع الأخرى المشتركة التي اتفق عليها البلدان ومنها مشروع إقامة مصفاة للنفط في تشاد وكذا تعزيز الشبكة الكهربائية في هذا البلد الشقيق بمرافقة الجزائر، مبرزا الحركية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لا سيما بعد إطلاق الخط الجوي بين الجزائر العاصمة ونجامينا.

ولدى زيارته إلى جناح دولة فلسطين الشقيقة، أعرب رئيس الجمهورية عن إعجابه بالمشاركة الفلسطينية، مبرزا أن الفنون والإنتاج الصناعي والتقليدي الفلسطيني تعكس العمق الحضاري لدولة فلسطين وأنه رغم الدمار الحاصل في غزة، "هناك حياة وأمل لأن تتحسن الأوضاع".

وأضاف قائلا: "حتى لو نبقى وحدنا في الساحة، فإن فلسطين لن تزول وستبقى واقفة إلى غاية تحقيق الاستقلال التام".

أما بجناح تونس، أشاد رئيس الجمهورية بالمستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، منوها بالإرادة القوية للرئيس التونسي، قيس سعيد، في بعث الاقتصاد التونسي من جديد.

من جهة أخرى، كانت لرئيس الجمهورية زيارة لجناح وزارة الدفاع الوطني، حيث أشاد بالمستوى الذي بلغته الصناعة الوطنية العسكرية، مؤكدا ضرورة إيلاء الأولوية والاعتماد على الإنتاج الوطني وتقليص اللجوء إلى استيراد قطع الغيار باستثناء "التقنية جدا"، بالنظر إلى "توفر الجزائر على القدرات البشرية من مهندسين يتمتعون بالمهارة والكفاءة"، مشيرا إلى أنه "حان الوقت لمنحهم الفرصة للمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني". 

وبجناح الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية "أنسريف"، أبرز رئيس الجمهورية أهمية مشاريع السكة الحديدية الجاري إنجازها ضمن الحركية التنموية التي تعرفها البلاد.

للإشارة، تشهد الطبعة الـ 57 لمعرض الجزائر الدولي، المنظمة هذه السنة تحت شعار "الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام"، مشاركة 781 مؤسسة وطنية وأجنبية تمثل 36 دولة، منها إسبانيا التي اختيرت ضيف شرف المعرض الذي يوم إلى غاية 27 جوان.