رياضة

مركب 08 ماي 1945 بسطيف يدخل مرحلة العصرنة

وزارة الشباب والرياضة رصدت غلافا ماليا يقدر بـ 30 مليار سنتيم، يخص الشطر الأول من المشروع.

  • 3534
  • 1:42 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

دخل مشروع إعادة الاعتبار وعصرنة المركب الرياضي 08 ماي 1945 بسطيف مرحلته العملية، بعد الانطلاق الرسمي لأشغال الشطر الأول، اليوم السبت، في خطوة طال انتظارها من قبل الأسرة الرياضية بالولاية، تحسباً للموسم الكروي المقبل 2026 /2027.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد رصدت غلافا ماليا يقدر بـ 30 مليار سنتيم، يخص الشطر الأول من المشروع، الذي يستهدف تحسين وتأهيل مختلف المرافق التابعة لهذه المنشأة الرياضية العريقة، بما يضمن توفير ظروف أفضل للرياضيين والجماهير.
وفي هذا السياق، أكّد مدير الشباب والرياضة لولاية سطيف، فواز معيزة، أن الأشغال الخاصة بمشروع إعادة الاعتبار وتحسين مرافق المركب الرياضي الثامن ماي، انطلقت رسميا عقب استكمال جميع الإجراءات الإدارية اللازمة واختتام مختلف البطولات الوطنية، ما سمح بالشروع الفعلي في تنفيذ الأشغال المبرمجة في انتظار تحديد الأشغال المتعلقة بالشطر الثاني التي رصدت لها الوزارة مبلغ آخر بقيمة 30 مليار سنتيم على حدّ تعبير "ديجياس" سطيف، مؤكّدا أن العملية في مرحلتها الأولى تشمل تجديد العشب الاصطناعي لأرضية الميدان الرئيسي والملعب الملحق، إلى جانب إعادة تأهيل غرف تبديل الملابس والمرافق الصحية وإضافة فضاءات جديدة تستجيب للمعايير الحديثة، كما تتضمن الأشغال تركيب أبواب إلكترونية جديدة وإنجاز أكشاك إضافية لدخول الجماهير، فضلاً عن وضع كراسٍ جديدة بالمدرجات لتحسين راحة الأنصار، مبرزا أن الملعب الرئيسي للمركب الرياضي سيكون، حسبه، جاهزا لاحتضان المنافسات الرسمية قبل انطلاق الموسم الكروي المقبل.
وأشار ذات المتحدث، إلى أن المركب الرياضي سيستفيد أيضا من عملية تجديد مضمار ألعاب القوى وتحسين الجدار الخارجي للملعب، إلى جانب إدراج تحسينات أخرى تستهدف عصرنة مختلف المرافق ورفع جاهزيتها لاستقبال المنافسات الرياضية في أفضل الظروف.
ويُعد مشروع إعادة تأهيل مركب 08 ماي 1945 من بين أهم المشاريع الرياضية المنتظرة بولاية سطيف، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها هذا الصرح الرياضي التاريخي، الذي احتضن على مدار عقود العديد من المنافسات الوطنية والدولية، ويُنتظر أن تمنحه الأشغال الجارية حلّة جديدة تليق بتاريخه ومكانته في الساحة الرياضية الجزائرية.
تجدر الإشارة، إلى أن السلطات العليا للبلاد أعلنت منذ أشهر عن رفع التجميد على عملية إنجاز الدراسة الخاصة بمشروع الملعب الأولمبي الجديد بسطيف بسعة 50 ألف متفرج، والتي تقدر قيمتها بـ 125 مليار سنتيم وهو المشروع الذي تتمنى جماهير وفاق سطيف أن يرى النور في أجل قريب بعد سنوات طويلة من الانتظار.