رياضة

مدرب برشلونة والكيل بمكيالين

فرق كبير بين موقفه من تنظيم قطر للمونديال وحمل لاعبه للراية الفلسطينية.

  • 1211
  • 1:01 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أثار حمل الدولي الإسباني لامين يامال الراية الفلسطينية على متن الحافلة التي كانت تقله وزملاءه من نادي برشلونة، احتفالًا بفوز الفريق بلقب البطولة، موجة تعاطف وتقدير عالمية، إلا من مدربه الألماني هانسي فليك.

تلقى جوهرة برشلونة الإشادة من كل أنحاء العالم لمساندته الشعب الفلسطيني أمام ما يتعرض له من إبادة منذ قرابة 3 سنوات، في حين ثارت ثائرة الإعلام العبري ومسؤولي الحكومة الإجرامية، يتقدمهم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير الذي انتقد بشدة تصرف اللاعب الشاب.

كما جاءت الانتقادات من داخل بيت النادي الكاتالوني، وتحديدًا من المدرب هانسي فليك، الذي قال إنه "لا يحب ما قام به اللاعب"، في تلميح لإقحام أمور سياسية في الرياضة.

وكان هانسي فليك يشغل منصب الناخب الوطني الألماني خلال مونديال كأس العالم 2022 بقطر، وشن حملة مسعورة ضد تنظيم البلد العربي لكأس العالم، قبل بدايتها وأثناء المنافسة وبعدها، إذ يتذكر الجميع أنه حث لاعبيه على تبني لقطة تكميم الأفواه في الصورة الجماعية التي سبقت إحدى مباريات ألمانيا، في إشارة إلى أن حرية التعبير غير مكفولة في قطر، حسب رأيهم.

ويظهر من الموقف المتناقض للمدرب الألماني كيل بمكيالين واضح، فلم يتردد في إقحام السياسة لشن حملة حول قمع مزعوم لبعض الحقوق، غير أنه أظهر انزعاجه من تأييد شعب يُباد منذ قرابة 3 سنوات، هذه هي الإنسانية حسب هانسي فليك.