شهد مقر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مراسم وضع ختم اليوم الأول للطابع البريدي التذكاري المخلد لمشاركة المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، في حدث رمزي يعكس أهمية هذا الإنجاز الرياضي الذي أعاد "الخضر" إلى المحفل العالمي للمرة الخامسة في تاريخهم.
وأشرف على هذه المناسبة كل من وزير الرياضة و رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، و سيد علي زروقي وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بحضور عدد من مسؤولي قطاعي الرياضة والبريد وإطارات الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وسط أجواء احتفالية جسدت الاعتزاز الوطني بعودة المنتخب إلى نهائيات المونديال.
ويأتي إصدار هذا الطابع البريدي التذكاري تخليداً لمشاركة الجزائر في كأس العالم 2026، بعد نجاح "محاربي الصحراء" في حجز تأشيرة التأهل إلى العرس الكروي العالمي 2026، الذي سيقام بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. كما يحمل الطابع قيمة رمزية وتاريخية توثق إحدى المحطات البارزة في مسيرة الكرة الجزائرية.
وأكدت مديرة الطابع البريدي والطوابعية، سهام بوعزارة، أن هذا الإصدار سيكون مرفقاً ببطاقة وصفية وظرف مصور وختم اليوم الأول، على أن يتم تسويقه خلال الأيام المقبلة عبر مختلف مكاتب البريد عبر الوطن، بما يسمح لهواة جمع الطوابع والجمهور الرياضي باقتناء هذه القطعة التذكارية المميزة.
من جهته، أكد الأمين العام للاتحاد الجزائري لكرة القدم نذير بوزناد، أن هذا الطابع البريدي لا يخلد فقط مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، بل يجسد أيضاً طموحات أمة كاملة وآمال شعب بأكمله يرى في المنتخب الوطني رمزاً للوحدة والعزيمة والإصرار على تحقيق الإنجازات.
وأضاف المتحدث، أن تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال يمثل ثمرة عمل متواصل وتضحيات كبيرة بذلها اللاعبون والطاقم الفني وكل الفاعلين في كرة القدم الجزائرية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يستحق أن يوثق من خلال إصدار طابع بريدي يبقى شاهداً على محطة تاريخية في مسيرة الكرة الجزائرية.
وتُعد مراسم ختم اليوم الأول انطلاقة لسلسلة من المبادرات الرامية إلى توثيق هذا الحدث الرياضي التاريخي، في خطوة تؤكد مكانة المنتخب الوطني في الذاكرة الجماعية للجزائريين، وتعكس حجم الفخر الذي صنعه "الخضر" بعودتهم إلى أكبر تظاهرة كروية في العالم.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال