لا يزال الغموض ونقاط ظل ترافق موضوع أضاحي العيد المستوردة، لاسيما وأن الوقت يقترب، مثلما تشير إليه كل تعاليق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمام بقاء المعلومات الرسمية في خانة "المعلومات العامة"، فالجزائري، عادة، وعندما يتعلق الأمر بأضحية العيد تراه منضبطا ودقيقا وعارفا بكل التفاصيل، بل يصل به الأمر حد لباس ثوب الإمام المفتي فيما يخص أضحية العيد. المعلومات "الرسمية" المتداولة لحد الآن لم تتخط حدود الإعلانات الصادرة، كلها، عن لجان الخدمات الاجتماعية لكل القطاعات ذات الكثافة العددية (التربية، الصحة، التعليم العالي، الجماعات المحلية...)، وفي الإعلانات تلك بعض الشروط، لم يستسغها المستخدمون (بطاقة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال