العالم

هذا ما طلبه قيس سعيد من أوروبا

خلال لقائه وزير الخارجية الألماني الذي زار تونس الإثنين.

  • 1370
  • 1:14 دقيقة
ح.م
ح.م

دعا الرئيس التونسي الشركاء الألمان والأوروبيين إلى تحويل القروض الحالية إلى استثمارات اقتصادية في تونس، وطالب بإجراء مراجعة لاتفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي الموقع قبل أكثر من عقدين. 

وقال الرئيس قيس سعيد خلال لقائه وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، الذي زار تونس الإثنين، أنه يتعين العمل "على تحويل القروض إلى استثمارات خاصة وأنّ الشعب التونسي لم يستفد منها أو أن كثيرا من الأموال تم تحويل وجهتها ويدفع الشعب التونسي ثمنها باهظا".

وشدد سعيد على ضرورة مراجعة العديد من الاتفاقيات ومن بينها، وليس أقلها، اتفاق الشراكة المبرم بين تونس والاتحاد الأوروبي والعمل على أن تكون هذه الاتفاقية أكثر توازنا وأكثر عدلا"، مشيرا إلى حاجة تونس إلى دعم في مجالات الطاقة والتجديد التكنولوجي وفي مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وقبل ذلك وقع الوزير الألماني بمعية نظيره التونسي محمّد علي النفطي على خمس اتفاقيات ومشاريع في عدة مجالات، تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو، تخص الانتقال الطاقي والبيئي دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة والموارد المائية، في انتظار التوقيع على مشاريع أخرى بقيمة 40 مليون يورو تخص قطاع البيئة النظيفة.

وفي نفس السياق أكد وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي حرص تونس على " تطوير اتفاقية الشراكة التي تجمعها بالاتحاد الأوروبي، وضرورة مراجعتها على قاعدة الاحترام المتبادل والندية والمنافع المتبادلة، وجعل مضمونها وآلياتها متناسقة مع التحولات الجيواستراتيجية والاقتصادية التي يشهدها الفضاء الأوروبي المتوسطي الذي يتمّ تقاسمه".

ومن جانبه أشاد الوزير الألماني بحجم المبادلات التجارية التي سجلت سنة 2025 رقما قياسيا تجاوز 5.3 مليار يورو، ممّا يمنح تونس مكانة متميزة في قائمة الشركاء التجاريين لألمانيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.