الوطن

شخصيات وازنة تدفع لعودة الاتصال بين تبون وماكرون

في مقابل هذه الأصوات، لا يزال خطاب اليمين المتطرف الفرنسي يسعى إلى التصعيد.

  • 3932
  • 3:33 دقيقة
الصورة: رئاسة الجمهورية
الصورة: رئاسة الجمهورية

تعيش العلاقات الجزائرية الفرنسية منذ أكثر من سنة حالة من التوتر السياسي والتباعد الدبلوماسي، تغذيها مواقف مرتبطة بقضايا الذاكرة والهجرة والملفات الإقليمية. ومع ذلك، تبرز في فرنسا أصوات سياسية ومجتمعية وازنة ترفض الخطاب التحريضي المتصاعد لدى اليمين المتطرف وتدعو إلى استعادة قنوات الحوار بين الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون. وفي هذا السياق، سجلت تصريحات برونو فوكس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية والناطق باسم حزب "مودام"، موقفا واضحا ضد مبادرة حزب التجمع الوطني (اليمين المتطرف) الرامية إلى تقديم لائحة لإلغاء اتفاق الهجرة المبرم بين الجزائر وفرنسا عام 1968. وقد اع...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder