اقتصاد

رزيق: التصدير خيار الدولة وفرصة لفرض منتجاتنا في الأسواق العالمية

على هامش زيارته لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة.

  • 100
  • 1:03 دقيقة

شدد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عصر اليوم من البليدة، على هامش زيارته لمعرض المنتجات الغذائية المصنعة، على أن السلطات العليا في البلاد، تنظر إلى عملية التصدير في عمومها، كأولوية وضرورة اقتصادية ملحة، ومخرجا للتخلص من التبعية وتقليص فاتورة الاستيراد، وربح عملة صعبة، معلنا في السياق عن مشروع اقتصادي رائد، بتسجيل انطلاق إنتاج مادة الخميرة، في أصنافها الثلاثة، من قبل أحد المستثمرين الخواص، وربح بذلك 100 مليون دولار، كانت تشكل فاتورة استيراد هذه المادة الغذائية.

كمال رزيق استغل مرافقته بسفراء وممثلي بعثات دبلوماسية واقتصادية، يمثلون 20 دولة أوروبية وإفريقية وآسيوية ومن أمريكا الشمالية، ليشيد بالمنتج المصنع محليا، في شعبة المواد الغذائية، مثمنا التنوع والجودة، التي أصبح يراهن عليها مستثمرونا، والتي فرضت نفسها كمنافس للمنتجات والمواد المستوردة، بل وتجاوزتها في بعض الأنواع والأذواق، وأصبحت تشكل منافسا قويا، وحضورا في الأسواق الخارجية، وزبائن يطلبونها  ويريدونها، وأن الجزائر في توجهها الاقتصادي الجديد، تبحث عن تموقع في الأسواق الدولية، بفضل الاستثمارات وطموح المستثمرين في تحقيق قفزة، والوصول إلى عتبة الاكتفاء الذاتي.

 وعاد الوزير للتنويه بمعرض المنتجات الغذائية المصنعة محليا، والمنظم تحت شعار "جودة محلية وآفاق واعدة للتصدير"، بأن مثل هذه التظاهرات الاقتصادية، تعد فرصة حقيقية للتعريف بالمنتوج الوطني، أمام ممثلي دول صديقة، وفضاء للتعريف أيضا بالقدرات الإنتاجية الوطنية، مستغلا العروض المقدمة من قبل نحو 100 متعامل اقتصادي، لتأكيد المرحلة المتقدمة، التي أصبح عليها اقتصادنا.