اقتصاد

شراكة جزائرية-ألمانية في مجال الحد من انبعاثات غاز الميثان

في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا.

  • 74
  • 1:45 دقيقة
ح.م
ح.م

وقعت الجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم الخميس، على إعلان النوايا المشترك للتعاون في مجال الحد من انبعاثات غاز الميثان في مجال النفط والغاز.

وأشرف على مراسم التوقيع، التي جاءت في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا، وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب.

ووقع هذا الإعلان المشترك عن الجانب الجزائري وزير الصناعة، يحيى بشير، بصفته رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة الجزائرية-الألمانية، وعن الجانب الألماني كاتب الدولة بالوزارة الاتحادية لجمهورية ألمانيا الاتحادية للبيئة وحماية المناخ والطبيعة والسلامة النووية، يوخن فلاسبارت .

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أوضح عرقاب أن هذا الإعلان يجسد "الإرادة المشتركة للجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية في الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي إلى مستويات أرحب، انسجاما مع روابط الصداقة التي تجمع بلدينا والرؤية المشتركة لبناء شراكة متوازنة ومستدامة تخدم المصالح المتبادلة".

كما يأتي هذا الإعلان -مثلما قال- "تجسيدا للرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الأمن الطاقوي وتثمين الموارد الوطنية وترقية الاستثمار وتطوير قطاع المحروقات، وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة"، مبرزا "الأهمية البالغة" التي توليها الجزائر للحد من انبعاثات غاز الميثان، باعتباره "أحد المحاور الأساسية لتطوير صناعة نفطية وغازية أكثر كفاءة واستدامة".

ومن هذا المنظور -يضيف عرقاب- "شرعت الجزائر في تنفيذ برامج واستثمارات هامة لتحديث منشآتها واعتماد أحدث تقنيات الرصد والقياس والكشف والمعالجة، بما يعزز مكانتها كمورد موثوق ومسؤول للمحروقات"، مضيفا أن هذا الإعلان يمثل "إطارا عمليا لتكثيف التعاون بين بلدينا في مجالات نقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع المشتركة، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية ويعزز الشراكة الجزائرية-الألمانية في قطاع المحروقات، على أسس من الثقة والاحترام والمنفعة المتبادلة".

بدوره، اعتبر وزير الصناعة أن هذه الخطوة تعد "محطة مهمة لتطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وألمانيا في هذين المجالين الحيويين، لا سيما في سياق مسار الانتقال الطاقوي الذي يشهده البلدان وفي إطار الوفاء بالتزاماتهما المتعلقة بحماية البيئة المناخ".

كما أشاد أيضا بمستوى التعاون القائم بين البلدين في مجال حماية البيئة من خلال مختلف المشاريع قيد التنفيذ، في إطار التعاون التقني والمالي بين البلدين وبدعم من وكالة التعاون الدولية الألمانية.

من جهته، عبر الوزير الألماني عن امتنان حكومة بلاده للجزائر، نظير "توريدها الموثوق للغاز والتعاون الوطيد في مجال الطاقة".