صحة

مرض صامت يهدد النساء

مضاعفاته قد تسبب الموت.

  • 1617
  • 1:21 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

في حديثه إلى "الخبر"، حذر البروفيسور بن ڤنة بلال، رئيس مصلحة أمراض العظام والمفاصل بالمستشفى الجامعي ببني مسوس، من خطر الانتشار الواسع لداء هشاشة العظام، لاسيما بين النساء اللواتي يشكلن الفئة الأكثر عرضة له، موضحا أن الإحصائيات المحلية تشير إلى أن 30% من النساء فوق سن الخمسين يعانين من هشاشة العظام دون علمهن، بينما تبلغ النسبة لدى الرجال في نفس الفئة العمرية حوالي 20% .

 وأضاف رئيس مصلحة أمراض العظام بمستشفى بني مسوس الجامعي، خلال إحياء اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام، المصادف لـ20 من أكتوبر من كل سنة، أن تفشي المرض بشكل أكبر بين النساء يرجع إلى عوامل بيولوجية واضحة، أبرزها سن اليأس وما يصاحبه من انخفاض حاد في نسبة هرمون الأستروجين المسؤول عن حماية العظام، بينما يواجه في المقابل الرجال خطرا مشابها عند انخفاض هرمون التستوستيرون.

 وأكد محدثنا على أن خطورة هشاشة العظام تتمثل في كونها "مرضا صامتا" لا تظهر أعراضه إلا بعد فوات الأوان، وغالباً ما يتم اكتشافه عند حدوث الكسور "خاصة على مستوى الورك أو الساق"، وهي الكسور التي تؤدي إلى تبعات صحية وخيمة قد تصل إلى ملازمة الفراش، فضلاً عن تضاعف المخاطر على صحة القلب والشرايين وخطر الوفاة نتيجة المضاعفات.

 وألح البروفيسور بن ڤنة على ضرورة الكشف المبكر والتشخيص الدوري للنساء فوق 65 سنة والرجال فوق 70 سنة، وخاصة في أوساط الفئات المعرضة للخطر مثل مرضى السرطان ومستخدمي الكورتيزون لفترات طويلة، موضحا أن تشخيص الداء بدقة يتم عبر جهاز قياس كثافة العظام.

 أما عن الوقاية والعلاج المبكر، فشدد محدثنا على أهمية الوقاية المبكرة عبر بناء "رأس مال عظمي" قوي منذ الصغر من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الحليب ومشتقاته قبل سن الخامسة والعشرين، محذرا من تفادي السقوط لتجنب الكسور الخطيرة.