أشرف الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عبد الله منجي، اليوم الإثنين، رفقة منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، البروفيسور إلياس زرهوني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على تدشين المقر الرسمي للمجلس الأعلى للجالية العلمية ببن عكنون.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأمين العام لرئاسة الجمهورية عبد الله منجي: "نقف اليوم والجزائر تحتفل بالذكرى الـ72 لاندلاع الثورة، على مرحلة جديدة من مراحل تجسيد مشروع مجلس علمي للجالية العلمية بالخارج، وهي مرحلة تدشين مقر رسمي بإمكانات مادية ووسائل تسمح لأعضاء المجلس بمباشرة مهامهم التي يراد من خلالها تقديم دفع وإضافة للمشاريع الوطنية".
وأضاف أمين عام رئاسة الجمهورية أن هذه الخطوة أعقبت انتخاب المجلس الوطني، وما تبقى من مراحل، حسبه، سيكون ضمن مهام أعضاء المجلس في الميدان بمساهماتهم القيمة وخبرتهم في ميادين تخصصهم، مشيدا في الأخير بالدفع الذي قدمه رئيس الجمهورية لهذا المجلس، ولكل الأطراف التي ذللت الصعاب، منوها بدور وزير التعليم العالي في التنسيق، وكلها جهود، حسبه، لتقديم الأفضل للوطن.
من جهته، أكد منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج البروفيسور إلياس زرهوني، أن إنشاء هذه الهيئة جاء بمبادرة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي فتح آفاقا واسعة للكفاءات العلمية بالخارج للمساهمة في تنمية البلاد والاستفادة من خبراتها العلمية.
ونوه زرهوني إلى أن الجالية الجزائرية بالخارج تزخر بكفاءات حققت نجاحات في مختلف المجالات، وبقيت رغم النجاح الذي حققته مرتبطة بالوطن، وكان كلٌ في مكانه يسعى لتقديم خبرته لوطنه، والمجلس حقق هذا الطموح بالاجتماع في هيكل تنظيمي يتيح مجال وكيفية المساهمة.
وعاد منسق المجلس ليؤكد ما كان يشدد عليه في كل مرة، وهو أن المجلس لن يعمل بمعزل عن الكفاءات العلمية الموجودة داخل الجزائر، بل سيعتمد على التعاون والتنسيق معها، من أجل توحيد الجهود العلمية وتشكيل جسر للتواصل بين الكفاءات في الداخل والخارج، بما يسمح بالمساهمة في التطوير والابتكار والاستجابة للأولويات الوطنية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بدوره أكد في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن المقر الرسمي الجديد للمجلس الأعلى للجالية الوطنية في الخارج، يعد رمزا حقيقيا لإستراتيجية الدولة الطموحة بإشراك جاليتنا العلمية في التنمية، ومن المؤكد أن الكفاءات الوطنية المهاجرة ستأتي بثمار جهودها، وخبراتها لخدمة اقتصادنا الوطني، وتعزيز رفاهية المجتمع الجزائري ورفع مكانته عاليا بين الأمم.
وذكر أن هذا اللقاء الذي جمع أعضاء المجلس الأعلى للجالية الوطنية في الخارج، يأتي كمحطة بارزة لتجسيد تعهدات رئيس الجمهورية، وترتكز هذه التعهدات بصفة أساسية على إشراك الكفاءات المتواجدة في الخارج لدفع عجلة التنمية الوطنية، ومساندة جهود بناء الجزائر الجديدة بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية.
وينتظر من هذه الجالية، التي ستشارك بكل فاعلية في الوصول إلى نتائج تعود بالفوائد الجمّة على التنمية الوطنية ورفع راية الشعب الجزائري، أن تلعب دورا محوريا في شتى الميادين، يضيف وزير التعليم العالي.
رشيدة دبوب
02/11/2026 - 14:02
رشيدة دبوب
02/11/2026 - 14:02
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى