اقتصاد

"سوناطراك" و"إيني" توقعان بروتوكولًا لخفض الانبعاثات في الجزائر

البروتوكول يندرج في إطار مواصلة الأعمال التي تم القيام بها في إطار مذكرة النوايا الموقعة سنة 2023.

  • 54
  • 1:30 دقيقة
الصورة: ح. م
الصورة: ح. م

قامت سوناطراك وشركة إيني الإيطالية، اليوم الإثنين، بالتوقيع على بروتوكول نوايا يهدف إلى تحديد وتعزيز الفرص والمبادرات الملموسة الرامية إلى إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز، وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك غاز الميثان في الجزائر، وذلك بالاستناد إلى أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في قطاع النفط والغاز.
وأفادت شركة "سوناطراك" في بيان لها عبر موقعها الرسمي، بأن هذا "البروتوكول يندرج في إطار مواصلة الأعمال والإجراءات التي تم القيام بها في إطار مذكرة النوايا الموقعة سنة 2023 بين "سوناطراك" وشركة "إيني"، والمتعلقة بالتعاون التكنولوجي من أجل خفض وتثمين الغاز المحروق، فضلاً عن تطوير تكنولوجيات خفض الانبعاثات.
وقد مكنت نتائج هذه الأعمال، بما في ذلك حصائل وتقييمات الطاقة، من تحديد فرص ذات اهتمام مشترك والشروع في تنفيذ عمليات ملموسة".
وقد تم تنفيذ برنامج مهيكل للأنشطة المشتركة، شمل تحليلات تقنية، ومبادرات لتعزيز القدرات، وزيارات ميدانية تهدف إلى تحديد إمكانات خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والميثان. كما مكنت دورات تدريبية موجهة من التنفيذ الفوري والدقيق للتدابير اللازمة على مستوى المواقع، وفق البيان وقد أسفرت، يضيف المصدر، هذه الأنشطة عن تحديد مبادرات في عدة مجالات، لا سيما خفض الانبعاثات المتسربة وعمليات التنفيس، وتحسين الفعالية الطاقوية، وخفض حرق الغاز، وتقييم إمكانات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.
وتجدر الإشارة إلى أن تنفيذ مذكرة النوايا الموقعة سنة 2023 مكن من القيام، بصورة مشتركة، بحملة للكشف عن التسربات وإصلاحها، وهو ما سمح بخفض الانبعاثات المتسربة بشكل كبير.
وأصبحت حملات القياس الخاصة بالكشف عن التسربات وإصلاحها تتم حالياً بشكل مستقل ومنهجي على مستوى المجمعات التي تستغلها "سوناطراك" و"إيني" بشكل مشترك. كما تم إجراء تقييم للانبعاثات المرجعية على مستوى ست منشآت تستغلها "سوناطراك" و"إيني" في الجزائر.
إن توقيع هذا البروتوكول الجديد سيسمح بمواصلة الأعمال التي تم إطلاقها منذ سنة 2023 فضلا عن استكشاف مجالات جديدة بهدف تنفيذ مبادرات ترمي إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. كما يهدف البروتوكول، أيضا، إلى تعزيز التعاون في مجال المبادرات المتعلقة بالاحتجاز الطبيعي لثاني أكسيد الكربون، من خلال مشروع التشجير.