الوطن

"الدولة حريصة على حماية مصالح الجالية الجزائرية بالخارج"

رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة اليوم الوطني للهجرة، المخلد للذكرى الـ65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961.

  • 207
  • 1:08 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، حرص الدولة على حماية الجالية الجزائرية في الخارج ورعاية مصالحها، مشددا على ضرورة إحاطة تنقلات أفرادها وأسرهم بـ "الطمأنينة والتسهيلات، لضمان تواصلهم الدائم مع بلدهم".

وجاء ذلك في رسالة بعث بها رئيس الجمهورية بمناسبة اليوم الوطني للهجرة، المخلد للذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، أعرب فيها عن اعتزازه بـ "روح الوفاء والالتزام الوطني، التي ما زالت تسري في ضمير كل جزائرية وجزائري من جاليتنا في العالم أجمع".

واستحضر رئيس الجمهورية هذه المحطة المهمة في تاريخ الثورة التحريرية، حين خرجت حشود من الجزائريات والجزائريين في العاصمة الفرنسية باريس، تنديدا بفرض السلطات الاستعمارية قرارا عنصريا يقضي بحظر التجوال عليهم وتقييد حرياتهم، في خطوة "تعبر عن حقد البوليس الفرنسي تحت قيادة المجرم 'موريس بابون'، على الجزائر الثائرة المكافحة".

وأضاف رئيس الجمهورية أن الجزائريين "لم يركنوا لإجراء جائر متعسف أوهم البوليس الفرنسي نفسه من خلاله بأنه كفيل بعزل الثورة عن امتدادها في عقر داره، ومارسوا حقهم بالنزول إلى شوارع باريس في مظاهرات سلمية، مؤكدين تلاحمهم وارتباطهم بالوطن".

وأكد الرئيس تبون أن الجالية الجزائرية رسخت، خلال تلك المرحلة الصعبة من تاريخ الجزائر الحديث، انتماءها الوطني، وهي تتصدى للقمع الاستعماري وتواجه الرصاص الحي بصدور عارية، فيما فقد العشرات من المتظاهرين حياتهم إثر إغراقهم الوحشي في نهر "السين".

وشدد رئيس الجمهورية على أن هذه التضحيات "جسدت انتماء الجزائريين إلى شعب أصيل، عريق، أبي وحر، وإلى حضارة وتاريخ متجذرين على أرض الجزائر الغالية".