العالم

ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح هرمز

بعدما أعلنت إيران نقل "خطة ملموسة" إلى الولايات المتحدة عبر قطر.

  • 334
  • 2:04 دقيقة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه مقترحًا إيرانيًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب في المنطقة خلال سبعة أيام، معتبرًا أن طهران تسعى إلى إعادة فتح المضيق بشكل عاجل بسبب الخسائر الاقتصادية التي تتكبدها.

وقال ترامب: "أرفض اتفاقًا تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فورًا لأنها تتكبد خسائر كبيرة"، مضيفًا أن طهران "تريد اتفاقًا وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضًا، لكن الاقتراح غير مقبول".

وجاء ذلك بعدما أعلنت إيران نقل "خطة ملموسة" إلى الولايات المتحدة عبر قطر، تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة خلال سبعة أيام، فيما أفادت "وول ستريت جورنال" بأن ترامب رفض المقترح، وأبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبحسب تقرير لـ"رويترز"، تتضمن الخطة الإيرانية رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، وتعليق العقوبات الأميركية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب وقف الأعمال العدائية، بما يشمل لبنان.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، يشكك ترامب في استعداد طهران لتلبية المطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي، فيما نقلت "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير أن طهران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى في حال قبول الولايات المتحدة المقترح.

وأضاف المسؤول الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا إلى حين تلبية واشنطن جميع الشروط الإيرانية، مؤكدًا أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن ما تعتبره حقوقها النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو إخراج مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، وهو أحد المطالب الأميركية.

وفي السياق، نقلت "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصادر أن محادثات "إيجابية وبناءة" مستمرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، فيما أبلغ المفاوضون الأميركيون إيران بأنها لا تسيطر على مضيق هرمز ولا يحق لها وضع شروط بشأنه.

وهدد الجيش الإيراني الولايات المتحدة بأن أي "خطأ في الحسابات" قد ترتكبه، سيقابله رد إيراني أوسع وأثقل من الضربات التي نفذتها طهران خلال الحربين السابقتين، مؤكدًا أن قواته في حالة تأهب واستعداد كامل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أبو الفضل شكارجي، إن "القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب واستعداد بنسبة 100 بالمئة".

ونقلت وكالة "فارس" عن شكارجي قوله إن "أي خطأ في الحسابات من جانب الولايات المتحدة وكيان الاحتلال سيقابله رد إيراني أثقل وأوسع وأكثر دقة من السابق".

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت "اليوم أكثر قوة واستعدادًا" مما كانت عليه خلال حربي الـ12 يومًا ورمضان، مشيرًا إلى تطوير المعدات والتقنيات والقدرات الدفاعية، والاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات والحربين الأخيرتين.

وأوضح شكارجي أن القوات المسلحة تواصل تعزيز قدراتها وتأمين احتياجاتها لمواجهة أي تهديدات أو اعتداءات محتملة، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أسهمت في رفع مستوى الجاهزية وتطوير أساليب التعامل مع التهديدات.