في أفريل الماضي، قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: "إن العالم الذي نعرفه لم يعد موجودا". كان ذلك إقرارا من زعيم دولة، مصنفة قوية وفاعلة في المشهد، بأن التغيرات سريعة وعميقة وأن استشراف مآلاتها بات معقدا. اعتاد المفكرون المهتمون بدراسة السلوك الدولي وتحولاته، شرحه عبر عدد من النظريات الرئيسية المعهودة في الأدبيات الغربية على غرار "الواقعية السياسية" و"الليبرالية" و"البنائية" وغيرها. الأولى اشتهرت منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية، وتركز على تفكيك المشهد العالمي بوصفه فوضويا، وأن الدول هي اللاعب الرئيسي، وتتصرف أساسا من منطلق رغبتها في "النجاة" وتحقيق مصالحها القومية. والثانية تركز...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى